“أوكسجين السيسي” يثير جدلاً في تونس-(فيديو)
وهج نيوز : أثارت المساعدات الطبية التي أرسلتها مصر لتونس جدلا واسعا داخل الطبقة السياسية، حيث رحب بها البعض، فيما اعتبر آخرون أنه من الخطأ قبول مساعدات من “نظام يقتل شعبه”.
وكانت الرئاسة التونسية أعلنت وصول طائرة عسكرية مصرية محمّلة بمعدات ومستلزمات طبية للمساعدة على دعم جهود مكافحة وباء كورونا.
وكتب الخبير الدستوري والمحلل السياسي جوهر بن مبارك على صفحته في موقع فيسبوك “أوكسجين السيسي خانق. اسألوا عنه الشعب المصري المخنوق”، في إشارة إلى حوادث الوفيات في المستشفيات المصرية بسبب نفاد الأوكسجين.
ودوّن عبد الواحد اليحياوي، القيادي في حزب التيار الديمقراطي “مهما كانت الشحنة التضامنية لإهداء نظام السيسي الأوكسيجين لتونس، فإن ذلك لا يخلو من حمولة رمزية سلبية. النظام الذي انقلب على مسار الثورات العربية يمثل اليد العليا والدولة الوحيدة التي عضت بنواجذها على انتقالها الديمقراطي تمثل اليد السفلى. شكرا للشعب المصري الشقيق والحبيب والعظيم ولكن تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها”.
وأضاف الوزير السابق سليم بن حميدان “سؤال إلى مفتي الديار التونسية: هل يجوز قبول الأوكسيجين كهدية من انقلابي مجرم يمنعه عن إخوان مسلمين يعذبهم في غياهب سجونه؟”.
وكتب الإعلامي والناشط السياسي برهان بسيّس “شكرا لجمهورية مصر العربية على شحنة المساعدة بالمواد الطبية التي أرسلتها لبلادنا. ولكن للدقة والأمانة في نقل الخبر، هذه الشحنة خالية تماما من الأوكسجين مثلما راج. شكرا لكل من ساعدنا فعليا ورمزيا في هذه الأزمة مثلما ساعدنا نحن في تونس فعليا ورمزيا بلدانا نكبتها كورونا مثل إيطاليا. وللأمانة أيضا ومن مصادر أكثر من موثوقة الجزائر هي البلد الأول الذي يساعد تونس هذه الأيام في قصة الأوكسجين. بعيدا عن كل فرقعات إعلامية”.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد زار مصر في نيسان/أبريل الماضي، حيث أثارت الزيارة ردود فعل متفاوتة داخل تونس، فبينما أشاد البعض بها على اعتبار أنها تأتي في إطار تعزيز الموقع الإقليمي لتونس ودعم مصر في معركتها ضد أثيوبيا فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، اعتبرها آخرون “خيانة” للثورة التونسية.
المصدر : القدس العربي