غزة ومقاومتها وعبر التاريخ تكشف الأقنعة وتوحد الأمة وهي نقطة البداية والنهاية لهزيمة ودحر المحتلين ولتحرير فلسطين والمنطقة والعالم…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

لمن لا يقرأ التاريخ جيدا ولا يعرف غزة فعبر التاريخ غزة تكشف الأقنعة وتوحد الأمة وتعيد نهضتها وقوتها كانت وما زالت هي نقطة البداية والنهاية لتحرير الأمة والأرض والإنسان من أي محتلين أو طامعين في فلسطين وفي منطقتنا والعالم للسيطرة على خيراتهم ومقدساتهم وتدنيسها وكل ما تملك على وجه هذه الأرض المباركة، وهي بقعة أو مساحة صغيرة لكنها مباركة حقا، وشعبها الغزاوي كان دائما ملجأ لكل المهجرين والهاربين من ملاحقات المحتلين والمتكبرين بالأرض والمتغطرسين والمغرورين بقوتهم الزائفة على خلق الله وعباده فغزة كانت تكشفهم أمام الأمة والعالم بأنهم أوهن من بيت العنكبوت، وكانت توحد الأمة وشرفاء وأحرار العالم لمحاربة أية قوة هولاكية أو نازية تعمل للسيطرة على المنطقة والعالم بقوة السلاح والعتاد والجنود الكثر والذين يختبؤون وراء تلك القوة والدعم وهم أجبن خلق الله وقلوبهم ضعيفة تخاف من الموت، قال تعالى ( أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الله إن الكافرون إلا في غرور) صدق الله العظيم…

لذلك أعتقد بأن الصهيوغربيين وأذيالهم في منطقتنا والعالم من المطبعيين والخونة والعملاء والمندسيين بيننا من المستعربين والأعراب الأكثر جهلا ونفاقا وإلحادا لم يدرسوا تاريخ غزة العزة جيدا، وأنا لا أريد أن أطيل عن تاريخ تلك البقعة الغزية المباركة ولكن أختصر قدر المستطاع لأن البعض يقول لي بأن مقالاتك طويلة فبعض المواقع تنشرها رغم أنها طويلة ويشكرووني على التفاصيل والبعض الآخر يقول بأنها طويلة وهذا شأنهم لأني لا أفرض على أحد أو أرجو أحدا أن ينشر مقالاتي…

ورغم أني متابع وملاحق أينما نشرت مقالاتي من هؤلاء الفاسقين ممن كشفت حقيقتهم وخيانتهم من المندسين الجبناء وأصحاب المصالح المادية والطامعين بحفنة من المال والذين يقفون أمام أبواب السفارات ليقبضوا ثمن مواقفهم أو أية مقالة تنشر لأي كاتب ينشر في المواقع أو الصحف التابعة لإتحاداتهم المزعوم ويدعون بأنهم أكاديميون ورؤساء إتحادات عالمية وهي لا يتعدى منتسبوها في الأردن والعالم العربي أكثر من 15 كاتب وإعلامي وصحفي وبعضهم تركها وأنا واحدا منهم لأنه كشف حقيقة رئيسها الدجال، الذي يدعي بأنه يقف مع محور المقاومة ومع روسبا والصين وهو يكذب على نفسه ويريد من الشرفاء والأحرار تصديقه للأسف الشديد، فالمقاوم الحر وصاحب المواقف البطولية والقلم الجرييئ بقول الحق وصاحب الفكر والكلمات الحرة والذي لا يلومه بالحق لومة لائم أبدا لا ولم ولن يقبض مقابل الدفاع عن قضيته وعن أية قضية عادلة في العالم وعن مواقفة المشرفة وكلماته ومقالاته أي ثمن بخس وإلا فيكون يضحك على نفسه وعلى الآخرين…

ففي الماضي البعيد زمن المستعمر والسفاح والمغرور والمجنون بحب السيطرة والذي كان يريد أن يحكم الأرض وما عليها هولاكو تمت هزيمته الأولى من غزة العزة بقيادة الظاهر بيبرس والذي كان يقود مجموعة من المقاوميين ويتنقل بهم هنا وهناك للدفاع عن الأمة ودمائها وأعراضها وخيراتها ومدنها وكرامتها ورغم أنه كان يتعرض لخياناة وملاحقات ومؤامرات من القادة ومستشاريهم وأذنابهم وجيوشهم إلا أنه وضع نصب عينه تحرير الأمة والأرض والإنسان من هولاكو وحلفائه الغربيين آنذاك، فبدأ بغزة العزة وهجم على قلعة غزة وقتل كل جيش هولاكو وحررها فعلمت الأمة بذلك وشعرت بالفخر والعزة وبعدها لقن هولاكو وجيشه وعملائه وأذياله ومطبعيه دروسا في المقاومة والتي أعطت القوة لشعوب الأمة وشرفاء قادتها للنهضة والوحدة والتحرر وبعدها تعاون مع قطز في مصر وهزموا هولاكو وأبنائه وجيشه الذي لا يهزم واخرجوه من المنطقة إلى غير رجعة من بغداد مقر الخلافة العباسية آنذاك ومن بلاد الشام كاملة ولاحقوه في كل مكان، وهذا نموذج من القادة الشرفاء والمقاوميين من أبناء الأمة الذين حرروا غزة العزة في البداية ومن ثم حرروا المنطقة والعالم برمته من دنس المحتلين المغرورين بكثرة جنودهم وعتادهم وسلاحهم المتنوع والمتقدم….

وكأن التاريخ يعيد نفسه الآن فعصابات اليهود الصهاينة المجرمين هم صنيعة الغرب تخلصوا منهم لكثرة شرورهم وفتنهم ومشاكلهم وعقدهم وسلموهم بتسهيل من بريطانيا هذه الأرض المباركة بحجج واهية وكاذبة ومعتقدات تلمودية مزورة لكنها راسخة بفكرهم وعقيدتهم وهم يعملون على تنفيذها، فالغرب ظن أنه تخلص منهم لكن اليهود الصهاينة بخبثهم جندوا قادة المسيحيين وبعض الأعراب والمتأسلمين وجيوشهم وأموالهم البترودولارية لخدمتهم للسيطرة على فلسطين والتوسع فيما بعد بالدول المحيطة بمى سمي قديما بإسرائيل الكبرى من النيل للفرات وما سمي حديثا بمشروع الشرق الأوسط الكبير وكانوا يسيرون بتنفيذ مراحل فكرهم مرحلة مرحلة وبدعم الصهيوغربيين وغيرهم من الحلفاء أي العملاء لهم في منطقتنا فبعث الله بعض المقاوميين والدول والقادة ومنعوهم من التوسع في الدول المحيطة رغم إحتلالهم لبعض الأراضي العربية إلا أنها كانت حروب كر وفر بيننا وبين عصابات الصهاينة المدعومة غربيا وكان الغرب الصهيوني وما زال يدعم تلك العصابات اليهودية التلمودية الصهيونية بكل أنواع الدعم اللوجستي لتبقى المسيطرة والشرطي الوحيد في المنطقة….

وكانت تلك العصابات كلما هزمت وهزائمها كثيرة لا تعد ولا تحصى كلما هب الغربيين وجيوشهم لإنقاذها بل وحركوا جيوشهم وكذبوا على شعوبهم بإختراع أحداث هوليودية في دولهم لتبرير تدخلاتهم في منطقتنا فإحتلوا دولا قائمة وذات سيادة منذ آلاف السنين ودمروها لتنفيذ مراحل الفكر اليهودي التلمودي وأيضا أسقطوا حكاما ونشروا الفتنة الطائفية والدينية والقومية بين شعوب المنطقة وإستخدموا كل وسائلهم الخبيثة والشيطانية في منطقتنا ولكن الله كان لهم بالمرصاد فأعان دولا عربية وإسلامية كإيران وسورية الأسد وسلمهم لواء الأمة فدعموا حركات المقاومة في العراق وجنوب لبنان وفلسطين واليمن حتى أصبحوا قوة أرهبت أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية جمعاء الصهيوغربيين في منطقتنا والعالم وغيرت موازين القوى لتصبح لصالح محورنا المقاوم العالمي…

وكانت تلك العصابات الصهيونية وقادتها في الصهيونية العالمية يخططون وينفذون مراحل فكرهم التلمودي داخليا وخارجيا فأعان الله روسيا والصين على أمريكا وأوروبا وما سمي بجيش حلف شمال الأطلسي وهي قوة عددية كان يستعان بها حينما يشعرون أن عصابات الصهاينة قد هزمت وتنفيذ مراحل فكرهم التلمودي قد توقفت في المنطقة والعالم، فكانوا يهددون بذلك الحلف وقوته بالسلاح والعدة والعتاد ولكن روسيا والصين وإيران …وحلفائهم عرفوا جيدا ما هي الأهداف الخفية والحقيقية من ذلك الحلف الصهيوغربي بعد تدخله في دول المنطقة وحول روسيا الإتحادية وفي بحر الصين وتايون وتهديداته لروسيا والصين وإيران بالذات، وإستطاعت تلك الدول لجم ذلك الحلف الناتوي الصهيوغربي بأوراق قوة كثيرة إستخدمتها وما زالت وستبقى فمنعت من تدخلاته وشروره في المنطقة والعالم وجعلته يتخبط تارة ويتوه أخرى وهم لتحركاته بالمرصاد….

وهنا وللأسف الشديد فإن ماكنات الصهيونية العالمية وإعلام المطبعين والفاسقين والعملاء والمندسين وفي بعض الصالونات المهزومة والعميلة والمستفيدة ماديا وبكل أنواع جلساتها المتسيسة والمتدينة والمتصحفة والمتأعلمة والمتصهينة هنا وهناك يقولون لماذا تدخلت مقاومة غزة بتلك الأحداث المقدسية؟!!! ولولا تدخلها لتم حل أحداث الشيخ جراح وإقتحامات المسجد الأقصى ككل مرة وهدأ الوضع نهائيا….

وهنا أقول لكل هؤلاء المتصهينين وعلى كافة المستويات صغيرها وكبيرها بأن محورنا المقاوم رافع لواء الأمة قد أعد لهذه الحرب منذ سنوات عدة لأنهم يعلمون خفايا وحقيقية فكر تلك العصابات وداعميهم في الغرب الصهيوني والله أراد لهم بل ويأمرهم في كتابه العزيز بأن يتدخلوا لحماية القدس والمسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح ولينهض الشعب الفلسطيني ويتوحد ويعود لمقاومة تلك العصابات الصهيوغربية المحتلة الجبانة ولتنهض الأمة وتتوحد وتعرف جيدا من عدوها ومن شقيقها وصديقها بعد سبات طويل ورضوخ وإنبطاح لأمريكا وأوروبا وخوف من تلك الدول الهولاكية الغربية وعصاباتها المحتلة لفلسطين والأرض والإنسان….

نعم تدخلت مقاومة غزة ودول محورنا المقاوم لتزيد الأمة قوة وتثبت للمطبعين وبعض القادة المذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بأن ذلك الكيان الصهيوني وداعميه في أمريكا وأوروبا أوهن من بيت العنكبوت وبأن غزة وداعميها هم القوة على تلك الأرض لأنهم أصحاب الحق والحقيقية ولن يضيع حق ما دام ورائه مطالب فلسطيني أو عربي أو مسلم، فهزمت تلك العصابات وإرتبكت وتخبطت وإنهار زعماء عصاباتها وجيشها المرتزقة فبدأ داعميها بدعمها سياسيا وإعلاميا وحتى عسكريا لكنهم فشلوا فشلا ذريعا وما زالوا وسيفشلون أتعلمون لماذا لأنهم أهل الباطل الشيطاني ونحن أهل الحق الرباني في الأرض وفي البحر وفي الجو وحتى في السموات العلا….

وأقول لرويبضة الأمة وحثالتها وخونتها وعملائها والمشككين بمحور المقاومة وبالمقاوميين ليضيعوا أهداف النصر الغزواي المقاوم كما ضيعوا غيره في الماضي البعيد والقريب فلو لم تتدخل مقاومة غزة بالرغم من أنها وشعب غزة يدركون ما ينتظرهم من مجازر صهيونية لكنهم قالوا وما زالوا يرددون فداء للمسجد الأقصى ولفلسطين والأمة، فلو لم تتدخل المقاومة لطرد اليهود الفلسطينين من المسجد الأقصى وأستقروا فيه للأبد للقيام بإحتفالاتهم التلمودية التي تبشر ببداية تحقيق حلم هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم والذي روج له في الكنيست وفي كل قنواتهم الفضائية وعبر منظمات صهيوغربية خارجية وداخلية، وإذا تدخل السياسيين العرب والمسلمين وتحركوا في كل مكان لما خرج هؤلاء الصهاينة من المسجد الأقصى أو لتم تقسيمة وبقرار من مجلس الأمن الدولي لحل الخلاف كما فعل بالمسجد الإبراهيمي في الخليل….

لو لم تتدخل مقاومة غزة لما إستطاع أبناء 48 من الصمود للدفاع عن الأقصى وحي الشيخ جراح من شدة البطش والإجرام لتلك العصابات التلمودية الصهيونية ولما نهض شباب 48 في كل المدن المحتلة وبدأت مقاومتهم لشرطة العصابات ولقطعان المستوطنين المرتزقة….

لو لم تتدخل مقاومة غزة لرأيت قنوات المطبعين والعملاء والخونة أدوات ذلك الكيان في كل الوطن العربي والإسلامي وعلى كل المستويات تبث إحتفالات تلك المنظمات الصهيونية وقطعان المستوطنين على شاشات قنواتها الفضائية لتهويد المسجد الأقصى وتهويد الأمة العربية بمسلميها ومسيحييها، تخيل لو لم تتدخل مقاومة غزة مشاهد اليهود وهم يرقصون داخل المسجد الأقصي بأحذيتهم وسكرهم وأوساخهم وقذارتهم ونجاستهم وعاهراتهم بعد ان تحول المرابطين المقدسيين داخله الي جثث وجرحى ومصابين واشلاء متناثرة لا حول لها ولا قوة تحت أقدام تلك العصابات المرتزقة من قطعان المستوطنين وشرطة الصهانية المدججة بالسلاح تصفق وترقص فرحة بذلك الإنجاز العظيم لمشاركتها بتنفيذ نبؤاتهم المزورة، ولرأيت مذيعي ومذيعات قنواتهم الفضائية فرحون يضحكون ويرقصون ويتبادلون القبل والكأس ومعهم أدواتهم التي كانت منتشرة في دولنا العربية من السياسيين والكتاب والإعلاميين والصحافيين العرب والمسلمين …

ولطالب العرب بعقد قمة طارئة للجامعة العربية للبكاء والعويل والصراخ لما جرى ولأتخذ قرار بتشكيل لجنة لرفع الأمر الي مجلس الأمن والأمم المتحدة والذي كالعادة يصدر بدورة قرارا يوضع على الرف وفي أدراج المكاتب مع القرارات السابقة ويتم رميه في متاهات السنوات الطويلة ولا يستطيعون تنفيذه لتعنت قادة عصابات إسرائيل وبدعم أمريكي أوروبي، ولرضي كل العرب بالأمر الواقع كما رضوا سابقا بغيره ولقال العرب المطبعين للعجم المسلمين الذين أصابتهم الصدمة مما جرى والمتمسكين بالمسجد الأقصى أكثر من بعض العرب ليبرروا ضعفهم وعجزهم وخيانتهم لا يهم ما جرى فهؤلاء أبناء عمومتنا وكلنا أبناء أبراهام وهذه المقدسات لهم ولنا كما يروجون الآن…

لو لم تتدخل مقاومة غزة البطلة لبقينا كمقاوميين وأحرار من الشعوب العربية غير مصدقين لما جرى ونرجو أن ينقذنا أحدا من هول تلك الصدمة والتي تكون قد جعلت العرب والمسلمين جميعا بلا كرامة أو عزة أو رضا من الله عليهم، ولجلسنا كالنساء نبكي دما علي المسجد الأقصى الذي سيطر عليه بالكامل عصابات الأنجاس وهدموه وبنوا هيكلهم المزعوم بأقل من شهر أمام أعين أمة يفوق عددها المليار ونصف…

وقد يقتنع بعض العجم بما قاله المطبعين العرب عن أبناء عمومتهم ويؤيدون ما جرى للمسجد الأقصى من تقسيم أو هدم أو تجديد بهيكل اليهود، لكن الله لهم بالمرصاد لأنه ثبت إيران الإسلامية وسورية المقاومة وحركات المقاومة وكل شرفاء وأحرار الأمة والعالم… وغيرهم من دول العرب والعجم ورسخ عقيدتهم الإسلامية الصحيحة وهي أن المسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية هي لله وللرسل وللأمة العربية والإسلامية وهي حق الأمة الشرعي وليس لملة اليهود الصهاينة حق بحفنة تراب فيه وفي كل فلسطين والمنطقة…

فما فعلته مقاومة غزة لدعم المقدسيين وكل فلسطيني الداخل أنقذ مقدساتنا وحقنا بأرضنا وبفلسطين كاملة وأثبتت للعالم بأن أبناء فلسطين والأمة لم ولن ينسوا فلسطين أو يرصخوا لجبروت محتل ظالم أو لأموال مطبع وخائن وعميل كما كانوا يروجون، وما فعلته مقاومة غزة أنقذنا جميعا من غضب الله ورسله وكل أحرار وشعوب الأمة ورفع رأس الأمة عاليا كما كان أيام القادة العظماء الذين لم يرضوا بالذل والهوان لأنفسهم ولأمتهم ولمقدساتهم وكانوا مع الله دائما فنصرهم الله سبحانه وتعالى على كل أعدائهم وعبر تاريخ الأمة، والأمة ولادة وهي بخير وستبقى بخير ما دام فيها (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) وهؤلاء الذين قال لهم الله سبحانه وتعالى ليطمأنهم (ونريد أن نمن على الذين إستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) صدق الله العظيم…

فغزة وعبر التاريخ دفعت أثمانا باهظة للدفاع عن مقدسات الأمة ونهضتها ووحدتها وكرامتها وشرفها وعزتها وشموخها ونرجو أن تنهض الأمة بعربها وعجمها وتقف على قلب رجل واحد وتشارك مقاومي غزة الأبطال ودول محور المقاومة بمعركة النصر والتحرير القريب بإذن الله تعالى معركة العزة والشموخ الغزاوية المقاومة والملحمة الفلسطينية الخالدة والتي ستتذكرها كل الأجيال القادمة بأنها كانت بداية تحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وكل المقدسات وكل فلسطين من البحر إلى النهر ومن النهر إلى البحر وكل الأراضي العربية المحتلة من عصابات بني صهيون وسيتم ترحيلهم ورميهم إلى المزابل الأمريكية والأوروبية التي جاؤوا منها وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون…

فمقاومة غزة ومحورها المقاوم منتصرون دائما ولا يريدون من أحدا من بعض العرب المطبعين والخونة والمستسلمين أي دعم معنوي أو مالي أو حتى تدخل بشؤون معركتهم لأن الله هيأ لهم محور المقاوم العربي والإسلامي والعالمي ليدعمهم ويكون معهم وفي كل المحافل والميادين، أما الوصاية الهاشمية على المقدسات فهي لآل البيت الكرام وللعائلة الهاشمية ولعميدها الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه وهو من أهل العزم وعلى قدر المسؤولية الإلهية له، لكن يجب أن يتم تغيير السياسة الخارجية لتكون قلبا وقالبا مع محور المقاومة العربي والإسلامي والعالمي وأبواب ايران وسورية وروسيا والصين مفتوحة للهاشمين ولآل البيت الكرام وهما داعمين للوصاية الهاشمية كل الدعم، لأن الله نصرهم وفي كل الميادين النصر تلو النصر على تلك العصابات الصهيونية وعصاباتهم اليهودية الصهيونية المحتلة لفلسطين والأراضي العربية الأخرى وعصاباتهم الداعشية التي تحمل فكرهم الصهيوني المجرم وعلى داعميهم في الغرب الصهيوني وعلى وكلائهم وآدواتهم في المنطقة والعالم وهو على نصرهم النهائي لقدير، إنه نعم المولى ونعم النصير…

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا