المقدسية منى الكرد تحمل حي الشيخ جراح لقاعة التخرج في جامعة بيرزيت- (صور وفيديو)
وهج نيوز : إن شاء الله الإغلاق غير القانوني المفروض على حي الشيخ جراح يلتغي وبتلتغي قرارات التهجير القسري بحقنا، وبنعزمكم على مقلوبة بنص بيتنا”، بهذة الكلمات اختتمت الناشطة المقدسية منى الكرد كلمتها خلال حفل تخرجها، اليوم الأربعاء، من كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، والتي استمرت لثلاث دقائق نقلت فيها معاناة أهالي حي الشيخ جراح لقاعة التخرج بالجامعة، من خلال استعراض الواقع الصعب الذي يعيشه الأهالي هناك.
منى الكرد التي باتت تعرف بأنها أيقونة الإعلام الحر في الحي المذكور، هي واحدة من أبرز النشطاء الذين استطاعوا تدويل قضية حي الشيخ جراح المهدد سكانه بالطرد والتهجير القسري من قبل حكومة الاحتلال، التي تفرض إغلاقاً كاملاً على الحي، بهدف منع وصول المتضامنين له، لتمكين المستوطنين من الاستيلاء على منازل الفلسطينيين فيه.
وقالت الكرد في مستهل كلمتها “صباح الخير لجامعتي جامعة الشهداء، صباح الخير لأسرانا البواسل، صباح الخير لأساتذتي وزملائي وأهلي الذين قالوا لي إن شاء الله بتخلص هالحفلة بسرعة بلاش نروح على البيت نلاقي المستوطنين بعملوا مقلوبة بنص بيتنا”.
وأضافت “حملالكم معي تحية من حي الشيخ جراح الصامد، ومن القلعة الصامدة سلوان، أكيد أنتم تعرفون عن الحي ليس فقط لأنه تم الحديث عنه في الإعلام والأخبار، لكنه أيضاً لأنه يذكرنا بالنكبة التي لم تنتهي من 48 حتى الآن، لأننا نعيش ما يحدث في حي الشيخ جراح وسلوان ولفتا وفي كل القدس، وبيتا والأغوار وكل أماكن تواجدنا في الضفة الغربية والداخل المحتل وغزة والشتات من تهجير قسري، وهدم للمنازل وتطهير عرقي واعتقال ونفي والقائمة تطول”.
وأكدت أنه آن الآوان للنظر لما يحدث من مكان أبعد، متابعة “لأننا عرفنا وتأكدنا أن للكلمة أهمية كبرى، وإلى أي حد صوتنا العالي يمكن أن يحرك العالم، وشعرنا لأول مره منذ سنوات طويلة بوحدتنا الوطنية الحقيقية الوحدة التي تجسدت بمواجهة سياسات إقتلاعنا من النهر للبحر”.
كما وجهت نصيحة قالت فيها “نصيحة من أختكم الصغيرة لا يجب أن تسكتوا عن الظلم، عن الاضظهاد وقمع الحريات والاعتقالات السياسية، ودائماً وثقوا الاعتداءات وانشروها.. اليوم سوف نستلم شهاداتنا هي ليست مجرد ورقة، هي سلاح ندافع فيه عن منازلنا وأرضنا وأشجارنا وحالنا، وكل واحد منا يجب أن يقاوم بمجال تخصصه”.
وأشارت منى إلى أنها اختارت دراسة الإعلام لتسلط الضوء على حارتها وحيها وبيتها ومدينتها ووطنها، مقدمة الشكر لجامعة بيرزيت التي قالت “إنها علمتني كيف أقول كلمة الحق”.
وتابعت الناشطة الفلسطينية “نحن اليوم أمام حقبة جديدة من الزمن يستطيع فيها الفلسطيني أن يوصل صوته بغض النظر عن العقبات وتكميم الأفواه، وواجب علينا أن ندعم كل صوت يقول كلمة الحق، وفي الختام آن للنكبة ألا تستمر، والاحتلال إلى زوال”.
المصدر : القدس العربي
