كيري من بغداد: سنضغط على (داعش) .. والموصل أولويتنا

شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : اعلن وزير الخارجية الاميركية جون كيري امس ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة «سيزيد الضغط» مع العراق على تنظيم «داعش» و»سيواصلان» الضربات التي تستهدف قادة هذا التنظيم.
واعلن كيري ايضا ان «تحرير» مدينة الموصل من ايدي تنظيم «داعش» «يأتي على رأس لائحة الاولويات».
واضاف كيري خلال مؤتمر صحافي عقد في السفارة الاميركية ببغداد، ان «التحالف سيعمل مع العراق من اجل زيادة الضغط، وسنواصل استهداف وتصفية قادة تنظيم داعش».
ووصل كيري الى العراق قادما من البحرين التي زارها الخميس حيث اجرى مباحثات مع وزراء خارجية دول الخليج حول الصراعات في العراق وسوريا واليمن.
والتقى كيري في بغداد رئيس الحكومة حيدر العبادي ونظيره ابراهيم الجعفري ورئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وردا على سؤال حول احتمال تمكن القوات العراقية من تحرير مدينة الموصل في شمال العراق من قبضة تنظيم «داعش» قال كيري «ان الموصل ستتحرر بنهاية المطاف».
واضاف كيري «من دون ادنى شك ان الموصل هي على رأس لائحة الاولويات» رافضا في الوقت نفسه تقديم اي تاريخ حول العمليات العسكرية المحتملة بهذا الصدد اكان من قبل القوات العراقية او قوات التحالف.
وكان المتحدث الاميركي باسم قوات التحالف الدولي في بغداد اعلن الخميس ان هذه القوات مستعدة لاسترداد الموصل اكثر من استعدادها لاستعادة الرقة التي تعتبر «عاصمة» التنظيم في سوريا.
وقال دبلوماسي اميركي قبل وصول كيري الى بغداد ان استعادة الموصل «تحتاج الى فترة تخطيط وتعاون مكثفين مع العراقيين».
كما حث وزير الخارجية الأميركي على عدم السماح للأزمة السياسية بإعاقة الحرب على تنظيم «داعش» وعبر عن دعمه بشكل واضح لرئيس الوزراء حيدر العبادي.
ويخشى مسؤولون أمريكيون من أن يضر الوضع السياسي المضطرب بجهود العراق لاستعادة الأراضي التي خسرها لصالح تنظيم «داعش» خاصة مدينة الموصل ثاني كبرى مدن العراق التي سيطر عليها مقاتلو التنظيم حين انهار جانب من الجيش العراقي عام 2014.
وقال كيري للصحفيين إن التعديل الوزاري أمر يخص العراقيين لكنه أضاف أنه أبلغ العبادي أن من المهم تحقيق استقرار سياسي في العراق حتى لا تتأثر العمليات العسكرية.
وقال كيري للصحفيين في السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء شديدة الحراسة بالعاصمة بغداد «أريد أن أكرر دعم الرئيس أوباما ونائب الرئيس بايدن ودعمي كوزير للخارجية وكل الإدارة (في) الولايات المتحدة لرئيس الوزراء العبادي الذي اضطلع بقيادة صعبة في مواجهة تحديات أمنية واقتصادية وسياسية ضخمة.»
والتقى كيري في وقت سابق بالعبادي الذي يبذل جهودا مضنية في ظل اقتصاد يعاني من انخفاض أسعار النفط وارتفاع تكلفة الحرب ضد الدولة الإسلامية التي شردت أكثر من ثلاثة ملايين شخص ودمرت عدة مدن وبلدات.
الى ذلك قال التلفزيون العراقي امس إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية تدعمها الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وصلت إلى وسط بلدة هيت في غرب العراق وأجبرت مقاتلي تنظيم «داعش» المتشدد على الانسحاب وتقوم بإجلاء آلاف المدنيين.
وقال قائد محلي إن القوات الموالية للحكومة طردت المتشددين من معقلهم في هيت التي كان عدد سكانها قبل اندلاع القتال نحو 100 ألف نسمة لكن القتال ما زال مستمرا.
وقال القائد في بث مباشر إن القوات العراقية مازالت تطارد المتشددين الذين تركوا عائلاتهم وفروا وأضاف أنه خلال أيام سيفرح العراقيون «بتحرير» محافظة الأنبار بالكامل. وتقع هيت في الأنبار.
واستعادة بلدة هيت الاستراتيجية الواقعة على نهر الفرات قرب قاعدة عين الأسد الجوية – حيث يدرب مئات من القوات الأمريكية قوات الجيش العراقي – سيجبر الدولة الإسلامية على التقهقر أكثر إلى الغرب صوب الحدود السورية.
وحققت بغداد نجاحات في دفع المتشددين إلى التقهقر خلال الأشهر القليلة الماضية وتعهدت باستعادة مدينة الموصل الشمالية في وقت لاحق هذا العام رغم أن الهجوم الذي وصف بأنه المرحلة الأولى في هذه الحملة أوقف هذا الأسبوع.
وبدت سيطرة القوات الحكومية العراقية على هيت امس غير مكتملة وهشة. وقال أحد القادة إن المتشددين الذين زرعوا الألغام في الطرق والسيارات والمباني حاولوا استعادة طريق رئيسي لكن القوات العراقية صدتهم.

قد يعجبك ايضا