ورش قرائية للأطفال.. تجسيد لرؤية الإمارات في التوعية والتثقيف

شبكة وهج نيوز – وكالات : سلسلة ورش قرائية للأطفال نفذتها الإمارات لطلاب المدارس في أفرع مكتبات دار الكتب في أبوظبي، تسعى من خلالها إلى تحقيق أهداف مبادرة “عام 2016.. عام القراءة”، التي أطلقت مؤخراً في البلاد؛ لتمثل خطوة جديدة في ترسيخ الثقافة والعلم والمعرفة لدى الأجيال الجديدة.

ومبادرة “عام 2016.. عام القراءة” أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مؤخراً، حيث تمثل خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ مفاهيم ثقافية وعلمية وفكرية في نفوس المواطنين والمقيمين؛ عبر سلسلة من المبادرات والمشروعات التي أطلقت في البلاد سابقاً.

وتأتي المبادرة تجسيداً للرؤية التي وضعها مؤسس دولة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، آنذاك، التي تركز على أن بناء الدول لا يتم فقط عبر تطور العمران المادي والتكنولوجي، بل يعتمد في الأساس على بناء الإنسان، الذي يشكل اللبنة الحقيقية لأي تطور ونجاح، وهي رؤية مهدت لأن تتحول الإمارات في فترة وجيزة – قياساً بعمر الدول وبحجم الإنجازات – إلى مركز ونموذج للتسامح، والتعايش، والتنوع الثقافي، والفكري، والفني، في المنطقة والعالم.

6

وانطلقت سلسلة ورش القراءة التي نظمتها دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بالتعاون مع الأرشيف الوطني في الإمارات، في 25 أبريل/ نيسان الماضي، وتستمر حتى 18 مايو/أيار 2016، حيث تم تحديد أوقات تلك الورش مع المدارس المشاركة.

وتهدف الورش – التي تتناول موضوعي التاريخ والهوية الوطنية – إلى رفع مستوى الوعي لدى هذه الفئة من الطلاب الصغار بأهمية الهوية والانتماء للوطن، في حين تخلل الورش قراءة في 3 كتب صادرة عن الأرشيف الوطني، هي: “زايد من التحدي إلى الاتحاد”، “خليفة.. رحلة إلى المستقبل”، و”قصر الحصن”، بالإضافة إلى ورش قراءة لطلبة الروضة في كتاب: “القائدان البطلان”.

4

وتعمل الورش القرائية على تعريف الطفل بتراث وطنه، وثقافته، وهويته، بأسلوب شائق يحاكي الإدراك الطفولي، ويضيف إلى قاموسه اللغوي مزيداً من المفردات والمصطلحات التي تعزّز البناء اللغوي لديه، ما يجعله محباً للمعرفة، كما تنمي الخيال لديه ليكون طفلاً متميزاً مبدعاً.

وتتويجاً للمبادرات التي شهدتها مسيرة الثقافة والمعرفة في الإمارات تعد مبادرة “عام 2016.. عام القراءة” واحدة من أبرز المبادرات التي أطلقت، وتهدف إلى تعزيز الثقافة والفكر والمعرفة في المجتمع الإماراتي، إذ أطلق الشيخ زايد، رئيس دولة الإمارات حينها، أول معرض للكتاب في أبوظبي عام 1981، وذلك لتشجيع العلم، وتأصيلاً للثقافة.

2

وسلسلة الورش القرائية تأتي بعدد سلسلة من الحملات المماثلة، إذ أطلق مجلس أبوظبي للتعليم في عام 2013 حملة “أبوظبي تقرأ”، حيث تعد من الحملات الرائدة التي تهدف إلى تعزيز مهارات الطلبة القرائية والكتابية، وإثارة شغفهم بالمطالعة؛ من خلال تمكين الطلبة من القراءة باستقلالية مع نهاية الحلقة الأولى، وتحمل الفعالية – التي تقام سنوياً – شعلة توعية المجتمع بأهمية الدور الذي تؤديه القراءة في صياغة شخصية الفرد ومستقبل الدول، لذلك اختار مجلس أبوظبي للتعليم “اقرأ” شعاراً له.

1

قد يعجبك ايضا