الجيش العراقي يعلن سيطرته الكاملة على الفلوجة On يونيو 27, 2016 Share شبكة وهج نيوز – وكالات : أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، عصر أمس الاحد، تحرير مدينة الفلوجة واستعادتها من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية» ورفع العلم العراقي وسط المدينة بعد أكثر من شهر على معركة ضارية. وقد ذكرت المصادر العسكرية العراقية ان العبادي الذي وصل إلى الفلوجة يوم الاحد وأعلن، وهو يتوسط مجموعة من العسكريين قرب مستشفى الفلوجة العام، عن تحرير المدينة. وكانت القوات العراقية استعادت كامل السيطرة على الفلوجة من أيدي تنظيم «الدولة الإسلامية» بعد تحرير حي الجولان شمال غربي المدينة، بحسب تصريحات رسمية وأكد قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في لقاء متلفز الاحد تطهير حي الجولان من عناصر التنظيم بعد معركة عنيفة لكنها لم تستمر سوى ساعات بسبب فرار معظم مقاتلي التنظيم. وأكد قائد عمليات الفلوجة، (كبرى مدن محافظة الأنبار، غربي البلاد)، أن التنظيم تكبد خسائر فادحة في الأرواح زادت عن 1800 قتيل، كما تم أسر 1500 عنصر من عناصره. بدوره أعلن صباح النعمان المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب في لقاء متلفز أن قوات مكافحة الإرهاب والقوات المساندة لها تمكنت من تحرير حي الجولان شمال الفلوجة بعد تكبيد عناصر التنظيم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مؤكدا أن العملية التي جرت يوم الاحد لم تستغرق سوى ساعات بسبب فرار aعناصر التنظيم أمام القوات المتقدمة. كما أعلنت القوات الأمنية العراقية، أمس الاحد، السيطرة على جسر العمارات وشمال حي الجولان في مدينة الفلوجة بالكامل. وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان إن القطعات العسكرية التابعة لقيادة عمليات بغداد سيطرت على جسر العمارات السكنية وشمال الجولان بالكامل وإن تلك القطعات حققت التماس مع محور الفرقة الأولى في الازركية. من جانبه أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان أن قطعات الشرطة الاتحادية طهرت مدينة الالعاب والسوق الداخلي في الفلوجة القديمة. وأضاف قائد الشرطة الاتحادية أن تلك القطعات تحقق أهدافها المرسومة بالوصول إلى ضفة النهر والسيطرة على الجسر الحديدي غرب المدينة. وقال الفريق جودت إن مجمل عمليات الاتحادية خلال المرحلة الثالثة من تحرير مركزالفلوجة «أسفرت عن مقتل 395 إرهابيا و46 قناصا، وتدمير 317 هدفا معاديا و62 عجلة مزودة بأسلحة ثقيلة». وأضاف «كما تم تفجير 91 آلية ملغمة و516 عبوة ناسفة و20 مفرزة هاون فضلا عن 17 دراجة نارية مفخخة وتدمير 16 موضع مقاومات». وكانت القوات الأمنية، اعلنت يوم السبت، فرض سيطرتها بالكامل على حي المعلمين، فيما رفعت قوات عمليات بغداد العلم العراقي فوق مباني منطقة الازركية. وقال بيان آخر لخلية الإعلام الحربي إن «الأفواج القتالية التابعة لقيادة عمليات بغداد تمكنت من تطيهر حي المعلمين بالكامل وقتلت عددا من الإرهابيين الموجودين في الحي». بدورها أفادت قيادة عمليات بغداد في بيان بان «القوات الأمنية التابعة لها وبإسناد من فرقة التدخل السريع الأولى تمكنت من تحقيق أهدافها المرسومة ورفعت العلم العراقي فوق مبنى متوسطة الفرات في منطقة الازركية». وأضاف البيان إن «العملية أسفرت عن مقتل عشرات الدواعش وتكبيدهم خسائر مادية كبيرة». إلى ذلك قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن 90٪ من مساحة مدينة الفلوجة لم تتأثر بالعمليات العسكرية، لدى استعادتها من تنظيم «الدولة»، مبيناً أنها صالحة للسكن، على العكس من مدن أخرى تضررت بشكل واسع، وفقاً لتعبيره. وأوضح في تصريح بثه التلفزيون الرسمي، الأحد، إن «السبب في ذلك، يرجع إلى أن القوات العراقية باغتت مسلحي داعش في المدينة، فلم يتمكنوا من تدميرها كما حصل في (مدينة) الرمادي، عاصمة الأنبار، و(قضاء) سنجار، التابع لمحافظة نينوى». وبخصوص معركة تحرير الموصل أكد وزير الدفاع العراقي أنه لا يستبعد مشاركة «الحشد الشعبي» فيها «إذا كانت هناك حاجة لذلك»، مبينا في مؤتمر صحافي بقضاء مخمور جنوب الموصل أن «المعركة مستمرة وتحقق تقدما». وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد حررت القوات الأمنية قرى إبراهيم الشيخ، وأبو عميرة، وأبو سلاه، والجبارية. وإبراهيم الحماد وثلاثة مجمعات سكنية، وصولاً إلى مفرق الشرقاط. وأكد بيان لوزارة الدفاع أن «قوات الفرقة المدرعة التاسعة وجهاز مكافحة الإرهاب، طهرت ثلاثة مجمعات حكومية وعددا من القرى وصولاً إلى مفرق الشرقاط في محافظة صلاح الدين». وكان قائد الجهاز الفريق الركن عبد الغني الأسدي أعلن صباح السبت أن «القوات الأمنية التابعة إلى جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير مفرق قضاء الشرقاط والاقتراب من منطقة تلول الباج». وكانت الفرقة التاسعة من الجيش وقوات جهاز مكافحة الإرهاب أعلنت تحرير قريتي البو عميرة والعين البيضاء بينما تم تحرير مركز ناحية مكحول الجمعة. وكان العراق شن قبل نحو شهر حملة عسكرية لاستعادة الفلوجة من تنظيم «الدولة»، وأعلن قبل أكثر من أسبوع تحقيق النصر على المتشددين في المدينة بعد استعادة المجمع الحكومي وسط المدينة، مع استمرار المعارك بين الجانبين في بعض الأحياء السكنية بها. وفي 18 حزيران/يونيو الجاري أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن قوات بلاده استعادت السيطرة على القسم الأكبر من الفلوجة، وأن «داعش» لم يعد يسيطر إلا على «جيوب صغيرة» فيها. وعلى الصعيد الأمني قتل 7 أشخاص الأحد، بينهم أحد مقاتلي الحشد الشعبي في هجمات وقعت بمناطق متفرقة، من العاصمة بغداد، بحسب ضابط شرطة. وقال العميد، ناظم الزاملي إن «عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية لمقاتلي الحشد الشعبي في ناحية الرضوانية، جنوب غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل أحدهم، وإصابة 4 آخرين بجروح». وقتل 3 مدنيين، وأصيب 11 آخرون بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة ثانية قرب سوق شعبي في قرية الفلاحات التابعة لقضاء الطارمية، شمالي العاصمة، فيما قتل آخران وأصيب مثلهما بجروح في انفجار قنبلة في منطقة البياع، جنوب غربي بغداد، وفق الزاملي. كما أفاد الضابط العراقي، أن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على نازح من مدينة الفلوجة لدى خروجه من منزله في منطقة حي العامرية، غربي بغداد، فأردوه قتيلا في الحال. ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات، لكن العاصمة العراقية عادةً ما تتعرض لهجمات مماثلة شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم «الدولة»، بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة، مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون. وكان مسلحو «الدولة» شنوا في أيار/مايو الماضي هجمات، تعتبر الأعنف خلال العام في بغداد، خلّفت مئات القتلى والجرحى، في مسعى لتخفيف الضغط عن مقاتلية غرب البلاد، حيث كانت القوات العراقية تستعد لحملة عسكرية واسعة لطرد المتشددين. Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني