حماس تتهم السلطة ممارسة الإعتقال السياسي والزعارير يطالب بالوحدة لمواجهة الاستطيان On يونيو 27, 2016 Share شبكة وهج نيوز – «القدس العربي»: واصلت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اتهام السلطة الفلسطينية بممارسة الاعتقال السياسي وتنفيذه بحق كوادرها في الضفة الغربية، غير أن الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية ينفي وجود معتقلين سياسيين أصلا في سجون السلطة. وكشفت الحركة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية استدعت صحافيا واقتحمت منزلا لأسير محرر. كما تواصل اعتقالها لعدد من المواطنين على خلفية انتمائهم السياسي وغالبيتهم من كوادر حماس. وقالت حماس في بيان حصلت عليه «القدس العربي» إن جهاز المخابرات العامة في الخليل استدعت الصحافي نضال النتشة للمقابلة في مقارها علماً أنه معتقل سياسي سابق لفترات طويلة داخل زنازين الأجهزة الأمنية فيما أعلن من طرفه رفضه الاستجابة للمقابلة. وفي ذات السياق اقتحم أمن السلطة منزل الأسير المحرر محمود ياسر مسالمة في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، حيث قام بتفتيشه والعبث بمحتوياته. من جهة أخرى تواصل أجهزة الأمن الفلسطيني في نابلس اعتقال الشاب رائف العكر لليوم السابع على التوالي، كما يواصل جهاز الأمن الوقائي في المدينة اعتقال الأسير المحرر أمجد زامل والأسير المحرر رياض النادي من مخيم العين لليوم الـ32 على التوالي وذلك على ذمة المحافظ. وفي قلقيلية يواصل الوقائي لليوم السادس على التوالي اعتقال الشاب كمال شواهنة من بلدة كفر ثلث، كما يواصل الجهاز ذاته في محافظة طوباس اعتقال الشاب رسول عبد العزيز لليوم الخامس تواليا. في غضون ذلك طالب النائب عن حماس في الضفة الغربية باسم الزعارير «الفلسطينيين بالوحدة وتبني مشروع وطني واحد يمكن شعبنا من الوقوف في وجه الاحتلال وإفشال مخططاته التوسعية والاستيطانية على حساب الأرض الفلسطينية». وشدد في تصريح صحافي له على أن موافقة حكومة الاحتلال على تدعيم مستوطنات الضفة بعشرات ملايين الشواكل هو رسالة لكل اللاهثين خلف سراب المفاوضات والمبادرات سواء العربية أو الفرنسية. وأشار إلى أن الاحتلال لم يتوقف يوما عن دعم المستوطنات وتوسيعها، مبينا أن ذلك ليس غريبا على احتلال توسعي عنصري متغطرس لا يقيم وزنا لمعاهدات أو مفاوضات. وأضاف الزعارير: أن «الاحتلال الآن يعزز التطرف من خلال توجهات حكومته اليمينية التي أصبحت تضم كل المتطرفين أمثال بنيأمين نتنياهو وافيغدور ليبرمان وهي حكومة تضرب بعرض الحائط كل المعاهدات والقوانين الدولية». وأوضح أن مَن أفشلوا جهود المصالحة الفلسطينية يوفرون للاحتلال مزيدا من الوقت لتنفيذ كافة مخططاته ضد شعبنا وأرضه ومقدساته، بحسب تعبيره. Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني