رينزي يصف المصارف الإيطالية بأنها ” بحالة جيدة ” رغم تراجع أسعار الأسهم

شبكة وهج نيوز – د ب ا : ساند رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، المصارف المحلية في مقابلة أذيعت الثلاثاء، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار أسهم البنوك الإيطالية في سوق ميلانو للأوراق المالية.

وتعاني البنوك الإيطالية من متاعب بسبب القروض المعدومة الهائلة الحجم، والتي تراكمت على مدى سنوات من الركود الاقتصادي والقرارات الإدارية السيئة، وفي الأسبوع الماضي جاء بنك مونتي دي باشي دي سينا وهو أكثر البنوك الإيطالية تعثراً، في المرتبة الأخيرة بقائمة اختبارات الضغوط الأوروبية، غير أنه أعلن عن خطة للإنقاذ.

وقال رينزي لمحطة (سي.إن.بي.سي) التليفزيونية الأمريكية، إن ” وجهة نظري تتمثل في أن المصارف الإيطالية بحالة جيدة “.

وحول بنك مونتي دي باشي الذي تأسس عام 1472، ويعد أقدم بنك في العالم قال رينزي ” نعم هناك بعض المشكلات، وأولها ما يتعلق ببنك مونتي دي باشي ونحن نعلم ذلك، ولكن هذا البنك يحمل أيضاً اسماً تجارياً عظيماً، كما أنه أكثر بنوك القارة الأوروبية عراقة “.

ويخطط هذا البنك للتخلص من قروضه المعدومة وإعادة هيكلة رأسماله بما يصل إلى خمسة مليارات يورو (6ر5 مليار دولار)، وأعرب رينزي عن اعتقاده ” بأن هذا البنك يمكن أن يكون جيداً للغاية مستقبلاً في حالة التخلص من القروض المعدومة ووضع استراتيجية واضحة له “.

غير أن الأسواق كانت أقل تفاؤلاً، فبعد وقت قليل من فتح أبواب بورصة ميلانو تراجعت أسهم بنك مونتي دي باشي بنسبة 4ر2% ليصل سعر السهم إلى 30ر0 يورو، مما يعني أكثر من إلغاء المكاسب التي تحققت الاثنين، وذلك في اليوم الأول من طرح أسهم البنك في البورصة منذ إعلان خطة انقاذه.

كما تعرضت أسهم البنوك الإيطالية الكبرى الأخرى للخسائر.

وتركزت مبيعات الأسهم بهدف التخلص منها على بنك ” يونيكريدت “، حيث تراجعت أسعار أسهمه بنسبة 5% ليصل سعر السهم إلى أقل من 9ر1 يورو، ونجا هذا البنك – الذي يعد أكبر المصارف العاملة في إيطاليا من ناحية حجم الأصول – بصعوبة في اختبارات الضغوط الأوروبية التي جرت الجمعة الماضية، وهو بحاجة إلى ضخ أموال جديدة سواء من خلال إعادة هيكلة رأس المال أو عن طريق بيع بعض الأصول.

قد يعجبك ايضا