ترامب أمريكا في إمتحان صعب والصين قد تخرجه من مأزقه الذي أوقعه به النتن ياهو المراقب لقمة ترامب وشي ويتمنى لها الفشل…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

للأسف الشديد أن الدول العربية والإسلامية ما زالت تدور في حلقة مفرغة دون أن تحدد بوصلتها التي رهنت بتصديق أكاذيب ترامب والنتن ياهو المدعيين بالنصر على إيران الإسلامية، ولا مناص من ترقب حذر من قبل المنطقة والعالم لقمة ترامب وشي جين بينغ في الصين لأنها ستكون قمة تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة، والتي ستحدد مصير آسيا كقارة كبرى يتم من خلالها رسم الخطوط العريضة للدول الإقليمية والدولية الكبرى…

لأن الصين وأمريكا هما الدولتان الأكثر والأكبر في العالم عسكريا وإقتصاديا والتبادل التجاري والصناعي بينهما كبير جدا، رغم الخلافات الكبيرة بينهم على وضع تايون الصينية الحالي، وأيضا خلافات على ما إرتكبته وترتكبه أمريكا وكياناتها الصهيونية المحتلة لفلسطين وأوكرانيا النتن ياهو وزيلنسكي وبدعم أمريكي أوروبي لوجستي مطلق وإن تم تبادل الأدوار بينهما، والصين تعلم جيدا أكثر من روسيا ودول المنطقة والعالم عن هذا التبادل الغربي للأدوار بالتحالف مع الصهيونية العالمية….

فترامب تم جره من النتن ياهو ودخل بحرب عدوانية على إيرانية الإسلامية دون أية إستراتيجية، ولكنه أعتمد على أكاذيب النتن ياهو وموساده الشيطاني النازي بأنهم سيسقطون النظام خلال عدة أيام بعد القضاء على الصف الأول من القيادات وفشلوا ثم الصف الثاني وفشلوا وراهنوا على إثارة الشعب الإيراني ضد قادته وحكومته وجيشه كما جرى في الدول العربية لغباء شعوبها وجهلهم لما يدور حولهم من مخططات صهيوأمريكية غربية لإحتلال دولهم والسيطرة عليها وفشلوا، لأن صمود الشعب الإيراني ووقوفه بجانب قياداته الدينية والسياسية والعسكرية بكل عزم أذهلهم دون خوف من الطائرات الصهيوأمريكية والقصف قبل بداية الحرب وأثناء شنها مرورا بوقف العدوان لغاية يومنا الحالي، وهم صامدون في كل ساحات وميادين المدن الإيرانية وفي طهران العاصمة وفي كل مكان…

وحقيقة أن هذه الحرب أثبتت بأن ترامب وحتى النتن ياهو يجهلان تاريخ وحضارة إيران الإسلامية التي تمتد لألآف السنين، وتاريخ شعبها العظيم وقادتها الأمناء وجيشها البطل وإنتصاراتهما عبر التاريخ قبل الإسلام وبعد الإسلام على كل أعدائهم في الداخل والخارج، لذلك هم لم يعدان أنفسهما لقبول الهزيمة لغطرستهما وأمراضهما النفسية الخطيرة التي تسيطر على عقولهم وحتى لم يعدان شعوبهما للإقتناع بأنهم هزموا أو إنتصروا، وأكتفوا قبل وأثناء ومنذ الحرب العدوانية بنشر الأكاذيب البعيدة عن الواقع في الميدان على شعوبهما وقادة المنطقة وإعلامهم المدبلج وأبواقهم الإعلامية ممن يطلق عليهم محللين وخبراء…وغيرهم والذين يهرفون بما لا يعرفون…

وكأن ما ينشرونه من تحليلات…وغيرها بشكل يومي ولحظي كأنه بياناً مسجلاً ينشر عليهم قبل دخول قنوات الضلالة والدبلجة والتزوير، وكأنهم يعملون على قيادة الجبهة الداخلية لغسل أدمغة الشعوب والقادة وجعلهم تائهين لا يعرفون من صاحب الحق الضحية ومن العدو المعتدي، ومن المهزوم ومن المنتصر بالرغم من إيران الإسلامية ومحورها المقاوم أثبتوا ذلك بالأدلة العسكرية وفي كل الميادين وأمام العالم أجمع، ومعارك مضيق هرمز وقوة الحرس الثوري بالرد المباشر ومعارك حزب الله ورده المباشر على قوات الكيان الصهيوني النازية شاهدة على ذلك….

وما نراه من تهديدات لإيران الإسلامية ومحورها المقاوم من قبل ترامب والنتن ياهو وإداراتهم وقطعان جيوشهم النازية أمام الكاميرات هو مجرد تنفيس ودعاية كاذبة فقط ليظهروا أمام شعوبهم بأنهم إنتصروا وما زالوا قادرين على قصف إيران الإسلامية، وشعوبهم تعلم حقيقتهم إلا أتباعهم والأغبياء مثلهم، وهم يعلمون أنهم قادرين على التدمير الممنهج في إيران الإسلامية، لكنهم لم ولن يستطيعوا هزيمتها أبدا لأنها سترد الصاع صاعين لكل من تتجرأ يداه ونفسه على قصف وطنهم وشعبهم….

وإيران الإسلامية ومحورها المقاوم آياديهم على الزناد دائما ولا تغيير في تعليمات الحذر والاستعداد والدفاع والهجوم والتي لم ولن تقف لحظة واحدة، لأنهم يعلمون بأن هؤلاء الأعداء لا عهد لهم ولا ميثاق ولا يراؤون في الأمة إلا ولا ذمة، لذلك كان هناك الكثير من المدنيين من الشعب الإيراني من رجال ونساء متطوعين ليكونوا في الساحات والميادين، وقد شاهد العالم أجمع النساء المحجبات المسلمات اللواتي يحملن الإيمان الحقيقي بقلوبهن وعقولهن ويحملن السلاح في إيران للقتال كتفا بكتف مع إخوانهن وازواجهن وآبائهن وأبنائهن وهؤلاء هن خير خلف لخير سلف من الصحابيات الجليلات اللواتي كن يقاتلن ويداوين الجرحى والمصابين مع رسول الله وآل بيته وصحابته…

وتلك النساء العظيمات قدوتهن نساء آل البيت الكرام عليهن الصلاة والسلام، وليس كنساء بعض العرب والمسلمين قدوتهن هيفا وهبي ونانسي عجرم…وغيرهن، واللواتي كن وما زلن يرقصن على دماء شعب غزة العزة وفلسطين وجنوب لبنان والعراق واليمن وإيران الإسلامية للأسف الشديد…

وفي زيارة ترامب للصين سيبحث مع الرئيس الصيني مضطرا للعثور على حلول مستقلة للخروج من المستنقع الذي أوقعه به النتن ياهو كما خرج من المستنقع الذي أوقعه به زيلنسكي وبايدن لحماية نفسه من القادم الأبشع إذا شنت الحرب العدوانية مرة أخرى على إيران الإسلامية، والشعب الأمريكي والكنغرس وكل معارضيه حتى من الحزب الجمهوري لم ولن يرحموه وإدارته الصهيونازية بالتأكيد، والأدلة والبراهين المثبتة على هزيمته وإستغلاله لمنصبه وللجيش الأمريكي لخوض حربا بالنيابة عن النتن ياهو وإدارته المتطرفة، وبأنه وإدارته لم يتخذوا الوسائل المناسبة والدبلوماسية قبل شن العدوان على دولة إقليمية ودولية كبرى مثل إيران الإسلامية، في الوقت الذي رفض كل القادة الأمريكيين السابقين من شن ذلك العدوان لأنهم يعلمون جيدا حجم ومدى قوة إيران الإسلامية وقوة قادتها وجيشها وشعبها وهم يعرفون عظم تاريخها وحضارتها وإنتصاراتها المتتالية على كل أعدائها في الداخل والخارج…

في الوقت نفسه تتسائل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار وشرفاء العالم متى سيستفيق العرب والمسلمين من سباتهم ويلحقوا بمحور إيران الإسلامية؟ أو أضعف الإيمان أن يتجنبوا المواجهة مع إيران الإسلامية كما خطط النتن ياهو للإمارات في زياراته أثناء الحرب، أو الدعم العسكري من مصر للإمارات والذي لم تعارضه إيران الإسلامية على لسان سفيرها في مصر وبعض قادتها لأنها تؤمن بوحدة الصف العربي والإسلامي في وجه التغول الصهيوأمريكي على المنطقة، لكن أن لا يكون بمخطط صهيوني للنتن ياهو لجر مصر لأية حرب قادمة مع إيران الإسلامية لإضعافها وتشتيت قواتها العسكرية، ليخلوا للكيان الصهيوني التوسع في مصر كما يجري في باقي الدول المحيطة كلبنان وسورية وقد يأتي الدور للأردن إذا ضعفت مصر لا سمح الله ولا قدر….

في الوقت الذي تتآمر فيه الإمارات والكيان الصهيوني وقادة إثيوبيا على وحدة السودان ويدعمون الدعم السريع وغيره من الفصائل المتناحرة في السودان ضد الحكومة والجيش السوداني، وهذا الدعم كان أيضا في دعمهم لقواتهم في عدن اليمن ضد حلفاء السعودية وحدة اليمن وسيادة إراضيه، والسعودية تعلم ذلك جيدا وهي لم ولن ترضى أو تسمح بتوريط مصر من قبل الإمارات في هذه الحرب العدوانية إن وقعت مرة أخرى على إيران الإسلامية…

وأخطاء الإمارات أصبحت لا تعد ولا تحصى والتي إرتكبتها بحق الدول والشعوب العربية خدمة للمشروع الصهيوأمريكي، والسعودية لم ولن تطبع مع الكيان الصهيوني أبدا لأنها علمت بأن الكيان يطمع بالسيطرة ليس على بعض الأراضي من السعودية حسب مخطط إسرائيل الكبرى والشرق الأوسط الجديد والكبير بل السيطرة على كل أراضي السعودية في نجد والحجاز وحتى اليمن بأكمله…

لذلك طالبنا الدول العربية والإسلامية في الحربين العدوانيتين الصهيوأمريكية السابقتين على إيران الإسلامية بأن يلحقوا بإيران الإسلامية ومحورها المقاوم، وأن يتوافقوا على عمل حلف وتعاون عسكري مشترك بينهم لحماية شعوبهم وأوطانهم وبرهم وبحرهم وأجوائهم وخيراتهم وثرواتهم، وقد ظهرت الأهمية الاستراتيجية لمثل هذا الحلف بعد أن كشف المخطط الصهيوأمريكي الغربي عن وجهه الحقيقي أمام قادة العرب والمسلمين ودول وشعوب المنطقة والعالم ، مثل السعودية وقطر وتركيا وباكستان ومصر ولبنان وسورية والأردن كدول محيطة بالكيان الصهيوغربي وهم المعرضون دائما لأطماع ذلك الكيان الصهيوغربي التوسعية وهجماته وحروبه عبر تاريخه الأسود الملطخ بدماء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية ولدعم أمريكي أوروبي وإبادات غزة وجنوب لبنان مثال واقعي قريب وأمام مرأى من الجميع…

لذلك إذا إرتكب ترامب أو النتن ياهو أية حماقة جديدة وعدوان مفاجئ على إيران الإسلامية فيجب أن لا تسمح الدول العربية والإسلامية للنتن ياهو ولترامب ولجيوشهما وسلاح جوهما وطائرتهما من إستخدام أراضيها أو قواعدها أو مجالها الجوي والبحري لأي هجوم مهما كان صغيرا أو كبيرا، ويجب أن يتم التوقيع رسميا بين تلك الدول العربية والإسلامية على هذا الحلف الدفاعي رسمياً، لوقف تهديدات ترامب والنتن ياهو وجيوشهما النازيين…

وقادة العرب والمسلمين حاليا وإذا نشبت الحرب العدوانية مرة أخرى سيكونون أمام تحد كبير وأكبر بكثير من الحربيين العدوانيتين السابقتين على إيران الإسلامية، فمن كان يسمح من الدول العربية والإسلامية للجيش الأمريكي باستخدام أراضيها كقاعدة إطلاق للهجمات ضد إيران يجب أن ينتهي ذلك حاليا ومستقبلا، لأن الحلف الصهيوأمريكي قد يتفتت ويتفرق في الصين في اللقاءات والإجتماعات بين الرئيسين شي جين بينغ وترامب وسيتم إيقافه عسكريا ولو مؤقتا حتى يتم خروجهم من المأزق الذي هم فيه، لأن أي حرب قادمة سيكون الهجوم الإيراني المتوقع والأكبر والأضخم على الكيان الصهيوغربي وحده…

لأن ذلك الكيان الصهيوغربي أثبت للعالم أجمع بأنه هدد ويهدد الأمن والإستقرار الإقليمي والدولي في المنطقة والعالم، ويهدد أيضاً سلامة وإستقرار ووحدة أراضي وأوطان وشعوب الدول المحيطة بفلسطين، تلك الدول التي كانت وما زالت تدافع عن محيطها العربي والإسلامي ودفعت الكثير ثمنا لذلك وقدمت التضحيات تلو التضحيات عبر عقود مضت وما زال الشعب الفلسطيني والعربي وشعب جنوب لبنان الحبيب يدفعون الثمن غاليا للدفاع عن هذه الأمة، وهذه التضحيات كانت وما زالت أي منذ الإحتلال الصهيوغربي لفلسطين والأراضي العربية الأخرى لغاية كتابة هذه السطور….

ويجب على الدول العربية والإسلامية إذا شنت الحرب العدوانية مرة أخرى على إيران الإسلامية أن لا تقف مكتوفة الأيدي أمام أي إختراق جوي أو بري أو بحري صهيوأمريكي طائرات بوارج وغيرها تتوجه نحو إيران الإسلامية، وأن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من دائرة الدفاع الإقليمية لمحور المقاومة التي أسسته إيران الإسلامية لتحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، وأضعف الإيمان يا عرب ومسلمين تعاونوا مع إيران الإسلامية لمنع أي هجوم قبل أن يبدأ لأنها ستكون كارثة على الجميع…

وستتوسع الحرب لتصبح حربا عالمية ثالثة لأن ترامب إذا لم يستمع لنصائح الرئيس الصيني وينهي الحرب العدوانية الصهيوأمريكية على إيران الإسلامية حليفته وينهي الحرب العدوانية الصهيوأروبية على روسيا حليفته، والصين لم ولن تتخلى عن دعم إيران الإسلامية وعن دعم روسيا والوقوف بجانبهما دائما وابدا، وستنجح القمة إذا إستمع لحلول الصين لكل النزاعات والحروب، وقد يعود ترامب مسرورا من نتائج القمة، ولكن إذا إستمع إلى النتن ياهو الذي لا يريد أن تنجح هذه القمة فسيرتكب مع النتن ياهو أية مغامرة حمقاء هوجاء بلحظة غضب، لذلك ليس على إيران الإسلامية فقط أن تكون على أهبة الإستعداد لأي إحتمال قادم ولكن على المنطقة برمتها أن تكون حذرة ومستعدة وفي كل الميادين…

وعلى الدول العربية والإسلامية أن تعلم بأن الرهان على أمريكا وترامب والغرب عامة ليس في صالحهم ولا صالح الأمة ووحدتها، ويجب أن يعودوا بالذاكرة لكل الحروب في منطقتنا والتي أشعلها النتن ياهو وجر قادة أمريكا لها وبالتالي غرقت أمريكا في مستنقعات عدة وعلى مرأى من العالم أجمع، والجيش الأمريكي هرب من أفغانستان والعراق كالجرذان…وغيرها، وخرجت أمريكا ولم ولن تستطيع الخروج من مأزقها إلا بوساطة العرب والمسلمين أو روسيا والصين…

وفي هذه الحرب دعم ترامب الكيان الصهيوني والنتن ياهو فقط على حساب ما يسميهم حلفائه ودولهم ومصالحهم، وقد أوضح ترامب ذلك في عدة خطابات وتصريحات له وأمام مرائ ومسمع من العالم أجمع، لذلك إقتنعت الدول الخليجية وغيرها من الدول العربية والإسلامية بأن أمريكا حليف غير نزيه وتكيل بمكيالين في علاقتها مع الحلفاء، قدمت كل الحماية للكيان الصهيوني وتركتهم لوحدهم في الميدان للدفاع عن أنفسهم كما يقولون…

فترامب سيطلب من الصين التأثير على إيران لفتح مضيق هرمز والقبول بالإتفاقيات والشروط الأمريكية المسيسة لصالح الكيان الصهيوني للحفاظ على ماء وجهه ليظهر إنتصاره العظيم في هذه الحرب العدوانية، والصين ستطلب منه فك حصاره للمضيق الذي يعاني منه الجميع، والصين تشارك في الجهود الدبلوماسية مع باكستان لإنهاء الحرب على إيران وفي كل المنطقة وتدعم إيران الإسلامية ومحورها دعما كاملا ليس في مجلس الأمن الدولي فقط بالفيتو الصيني ولكن في هذه الحرب وبعد إيقافها وستبقى داعمة لها لو عادت مرة أخرى…

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الصين القدرة على التوسط بإقتدار في حل النزاعات العسكرية والقطيعة بين الدول العربية والإسلامية كما جرى بين إيران الإسلامية والسعودية من إتفاق في بكين، وقبله لقاء الفصائل الفلسطينية في بكين وتم توقيع إتفاق لكنه فشل للأسف الشديد، والصين تعلم جيدا أن حقوق ومطالب إيران واقعية ومحقة، وهي كانت ضحية لشن عدوان بربري نازي عليها وعلى شعبها وعلى محورها المقاومة والمنطقة برمتها…

ويبدوا أن هناك يقين عند ترامب من أن الصين ستؤثر على إيران الإسلامية إذا قدم لشي تنازلات بما يخص تايون الصينية لتنفذ إيران الإسلامية ما يطلب منها من شروط مسيسة، لكن الواقع سيقول غير ذلك لترامب وسيتم تقيده بحجم الأهمية الكبرى التي يوليها الرئيس الصيني شي جين بينغ لعلاقاته مع إيران الإسلامية ودول المنطقة العربية والإسلامية، وأن هناك مصالح قارية وإقليمية مشتركة بين الصين وتلك الدول العربية والإسلامية ولم ولن يفرط بها الرئيس الصيني أبدا….

والحرب الإقليمية والعالمية إذا نشبت فلم ولن تكون لصالح أحد أبدا لأنه سيكون هناك دمار ممنهج للبشر والشجر والحجر والبنى التحتية والنفط والغاز….والدول والشعوب، وإذا إتفقا الرئيسين الصيني والأمريكي بحل الخلافات والنزاعات وإنهاء الحروب في المنطقة والعالم أو وقعت الحرب العالمية سيكون هناك ملامح لتغيير الخارطة الجغرافية والديمغرافية والتاريخية والعسكرية والسياسية والإقتصادية والدينية للمنطقة والعالم…

 

ستتجه بوصلته نحو عالم متعدد الأقطاب يقوم على التعاون والشراكة والإستقرار والأمن والأمان والسلام بين القارات كلها، وهذا ما يتوقع الحديث عنه بين ترامب وتشي جين بينغ في السلم والسلام والإستقرار الدولي، والأيام والأشهر القادمة ستحدد ما أتفق عليه بين القوتين الأقوى في العالم الصين وأمريكا وفي كل المجالات…

 

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

كاتب ومحلل سياسي…

الأردن

قد يعجبك ايضا