بيان عاجل من الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي للتضامن مع الشعب الفنزويلي ومناهضة الاستعمار الجديد
شبكة الشرق الأوسط نيوز : إلى كافة أحرار العالم، إلى المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحفظ السلم واحترام القانون، إلى الشعوب التي تناضل من أجل سيادتها وحقها في العيش الكريم،
تصدر الحملة الدولية للتضامن مع الشعوب ومناهضة الاستعمار الجديد هذا البيان في ظل التطورات الخطيره التي تشهدها الساحة الدولية، والتي تُمثل انتكاسة كبرى لمبادئ العدل والمساواة بين الأمم.
أولاً: إدانة العدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها تنظر الحملة ببالغ القلق والاستنكار الى الاعتداء العسكري المباشر الذي نفذته الولايات المتحدة على الأراضي الفنزويلية، والذي أدى حسب تصريحات مسؤوليها إلى اختطاف الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما قسراً إلى أراضي الولايات المتحدة.
1. يُعد هذا العمل انتهاكاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة ضد السلامة الإقليميه أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
2. يؤكد هذا الفعل أن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل بمنطق القوة والهيمنه، متجاوزة كل الأعراف والقوانين الدولية، حيث أعلنت أنها ستدير شؤون فنزويلا إلى حين فرض نظام موالي لها.
3. يفضح العدوان الزيف الأخلاقي للذرائع المقدمه، حيث يُرجع التحليل الموضوعي هذه الخطوة إلى الرغبة في السيطرة على النفط والموارد الطبيعية الهائلة في فنزويلا، في إطار ما يمكن وصفه بـ “عودة سياسة الاستيلاء الاستعمارية”.
ثانياً: التضامن المطلق مع الشعب والحكومة الفنزويلية الشرعية تعلن الحملة الدولية عنتضامنها الكامل وغير المشروط مع الشعب الفنزويلي الشقيق وحكومته الشرعية في مواجهة هذا العدوان الغاشم.
1. تؤكد الحملة على الحق الثابت والشرعي للشعب الفنزويلي في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي، ورفض أي شكل من أشكال الحصار والعقوبات الأحادية التي تستهدف خنق إرادته.
2. تقف الحملة مع حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها، وهو ما عبرت عنه بتعبئة قواتها ورفضها الاستسلام للابتزاز العسكري والسياسي.
3. تشيد الحملة بالمواقف الدولية الشجاعة التي أدانت هذا العدوان، وخاصة مواقف دول أمريكا اللاتينية مثل كولومبيا تحت قيادة الرئيس غوستافو بيترو، وكوبا، والمكسيك، والبرازيل، وكذلك مواقف روسيا وإيران، والتي جميعها نادت باحترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ثالثاً: الربط الواضح بين النضالات المشتركة: من فنزويلا إلى اليمن ترى الحملة أن معاناة الشعب الفنزويلي تحت وطأة العدوان والعقوبات ليست حالة معزولة،بل هي جزء من سياسة دولية أحادية ترفع شعارات زائفة وتخفي تحتها مطامع في الهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب
رابعاً: مناشدة عاجلة للمنظمات الدولية والإقليمية تناشد الحملة الضمير الإنساني والقانوني للمنظمات الدولية،وتطالبها بالتحرك العاجل والفعال:
· مجلس الأمن الدولي: للقيام بمسؤوليته التاريخية في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ قرار واضح يدين العدوان الأمريكي، ويطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس مادورو، ويؤكد على حرمة الحدود الدولية.
· الأمين العام للأمم المتحدة: للوقوف بحزم إلى جانب مبادئ الميثاق، واستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة لوقف التصعيد ودفع نحو حل سياسي يحترم إرادة الشعب الفنزويلي
المفوضية السامية لحقوق الإنسان: لتوثيق الانتهاكات الجسيمة الناتجة عن هذا العدوان والعقوبات الأحادية، والتي تشكل بحد ذاتها انتهاكاً لحقوق الإنسان الجماعية.
فإن الحملة الدولية تدعو كل القوى السياسية والنقابية والشبابية والحقوقية في كل أنحاء العالم إلى:
· التعبئة والاحتجاج أمام السفارات والمراكز الأمريكية والممثلين الدبلوماسين.
· حملات الضغط على الحكومات المحلية لاتخاذ مواقف واضحة تدين العدوان.
· نشر الوعي بكافة الوسائل لإظهار الحقيقة والوقوف في وجه الآلة الإعلامية المهيمنة.
إن الوقوف اليوم مع فنزويلا
وغيرها من الشعوب التي تواجه العدوان هو دفاع عن كرامة الإنسانية جمعاء. لا للعدوان.. لا للحصار.. نعم لسيادة الشعوب وتقرير مصيرها.
صادر في: 4 يناير 2026 الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي
