لا زال طيفك حاضراً بيننا

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات  ….

 

يا أجمل وأصدق وأروع إبن عمتي الغالي المرحوم سامر، كم كنت أتمنى يا أبا راشد أن أكون مثلك في رقي المكانة ومحبة خلق الله فيك … كنت أعشق كلمة تقولها لي دوما يا خالي …
كلمة في كل حرف منها تعبر عن الحنان والطيب والأمان …
وإن خطفك الموت بهذا المرض الخبيث السرطان الذي عانيت منه أنا ما عانيت … في يومك رحيلك أنا كنت أراجع في مركز الحسين للسرطان هذا الصرح الطبي والوطني الشامخ الذي يعملون به نشامى ونشميات من هذا الوطن الغالي لعمل مجموعة من الصور الطبية … لكنني بقوة أيماني بالله لم أستسلم له وأستطعت أن أهزمه يا أعز الناس … لكن يا خالي الغالي روحك وطيفك ومكانتك لا تزال تملأ المكان، وسيرتك لا تفارق اللسان، ومكانك في القلب حتى ينتهي هذا الزمان …
في كل لحظات حياتي أنت موجود لأنك ملأت الزمان والمكان يا أغلى وأسمى الرجال …
في رحمة الله ورضوانه عند مليك مقتدر ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون … وأنا لله وإنا إليه راجعون …

المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا