*من أمريكا اللاتينية إلى غرينلاند*
*🔏الدكتور مراد الصادر* …..
*الحلم الأمريكي وانهيار حلف الناتو*
*الغباء السياسي لحلف الناتو*
نصبت أمريكا مصيده وفخ لحلف الناتو،وهذا ليس الفخ الأول ولن يكون الأخير
*الناتو والفخ الأمريكي*
ابتداء من اوكرانيا التي روجت وهولت الخطر الروسي وجعلت الدول الاوروبية راس حربة في مواجهة روسيا حيث أظهرت أمريكا قادة حلف الناتو في موضع الضعف والتخبط والقلق في كافة الجوانب العسكرية والسياسية والإعلامية والاقتصادية، بينما أظهرت الإدارة الأمريكية نفسها موضع المنقذ لحلف الناتو بعد أن عزلتها عن روسيا وعن دول الشرق بشكل عام، رغم انبطاح دول حلف الناتو لإمريكا وولائهم وتسليمهم المطلق لها
انكشفت الحقائق أن قادة دول الناتو رؤساء بالإسم فقط والرئيس الأمريكي هو الرئيس الفعلي لحلف الناتو
*ترامب كشفت ضعف حلف الناتو التي إنهارات واهتزت اركانها وتصدعت جدرانها، ابتداء من اعلان ترامب توقيف التعاون العسكري لحلف الناتو،
التصفيق المتواصل من قادة حلف الناتو للسياسة الأمريكية وتأييدهم لكل جرائم البيت الأبيض الذي يرتكبها في دول العالم،اليوم أمريكا توجه صفعات قاتله لدول الناتو،
قادة حلف الناتو اليوم غارق في اوكرانيا،التي تكبدت خسائر كبيرة في دعم اوكرانيا في السلاح والمال،وزاد ترامب اغرقها في التعريفية الجمركية،وهذا الفخ الآخر الفتاك
أغرقت أمريكا حلف الناتو في أزمات خانقة، رفع الرسوم الجمركية، هو بمثابة اعلان حرب تجارية الذي سوف ياخذ حلف الناتو، النصيب الأكبر من الضرر، برفع رسوم التعرفة الجمركية وهذا هو نقطة الضعف الحقيقية لانهيار حلف الناتو بشكل حتمي وشكل كابوس لحلف الناتو، هذه هي سياسة أمريكا لا فرق بين الصديق والعدو لأن عقيدة السياسة الأمريكية مصلحة “أمريكا أولا”،السياسة الأمريكية مبنية على قاعدة واسعة من الأكاذيب والافتراءات والخدع والإستثناءات، فهي تضعف الصديق ليكون لها تابع تعطيهم القليل وتسرق منهم الكثير وتتخذهم درع وراس حربة لمواجهة أعداء أمريكا*
*من أمريكا اللاتينية إلى غرينلاند*
تأييد حلف الناتو القوي لكل التصرفات الإجرامية للبيت الأبيض، التي تهدد العالم، وصلت يد ترامب الإجرامية إلى عقر دارهم “غرينلاند”
تأييد حلف الناتو عن تصرفات ترامب في الاعتداء على اليمن،والاعتداء على إيران،والاعتداء على فنزويلا واعتقال مادورو،وتنصب ترامب نفسه بكل وقاحة رئيسآ لفنزويلا ونهب نفطها،التي تعد جريمة وانتهاك القوانين الدوليه، بكل المقاييس،وظاهره خطيره رئيس دوله ينصب نفسه رئيسآ لدوله اخرى
واليوم يعلن ترامب انه يريد غرينلاند،التابعه لدنمارك التي تتمتع بحكم ذاتي،وأنه سوف يحصل عليها باللين أو القوة،عندما سمعت دول حلف الناتو تصريح ترامب إنقلبت سياستها راسآ على عقب،التي سادها التخبط والاسترضاء والتوسل لأمريكا، أصبح حلف الناتو فريسة سهلة للبيت الأبيض،اليوم تعيش دول حلف الناتو اضطرابات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وعاصفة سوف تتوقف دوران حلف الناتو،
المواطن في دول حلف الناتو يعيش في صدمه ان قادة دول الناتو رؤساء بالإسم فقط وأن الرئيس الفعلي لدول الناتو هو ترامب،
دول حلف الناتو سوف تقف مكتوفه الايدي،لن تتجراء على ردع ترامب في الحصول على غرينلاند،
والتاريخ شاهد على ذلك
هل صدر بيان إدانة عن جرائم أمريكا في غزة وفلسطين أو لبنان وسوريا واليمن وإيران وفنزويلا وتهديد ترامب كوبا وكولومبيا والمكسيك وغيرها،
هل سمعنا ان دول حلف الناتو فرضت عقوبات على أمريكا
هل لمسنا أي اعتراض من دول حلف الناتو عن تصرفات أمريكا في زعزعة استقرار العالم،
هل أصدرت دول الناتو بيان ادانه بتدخل أمريكا في الشؤون الداخلية للدول العالم كما حدث في فنزويلا ودعم وتشجيع المتظاهرين في إيران على تدمير واحتلال المؤسسات واسقاط النظام،بينما المظاهرات تعج في شوارع بعض الولايات الأمريكية على خلفية قتل ظابط الهجرة مواطنه أمريكية،حيث تفاقمت الأوضاع في بعض الولايات واستخدام الشرطه القوة المفرطة بحق المتظاهرين، بشاعه دول الناتو في مواقفها،
قادة دول حلف الناتو موظفين وأدوات للبيت الأبيض،
وافقت دول حلف الناتو على دعم أمريكا العسكري لإسرائيل، لقتل الأطفال والنساء في غزة
ايدت دول حلف الناتو أمريكا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإستخدام حق الفيتو لإيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة
شجعت ودعمت دول حلف الناتو اعتداء أمريكا على اليمن وإيران،وفنزويلا،
صفقت دول حلف الناتو تهديد أمريكا رئيس كولومبيا وكوبا،
نقول لدول حلف الناتو تصرفات ترامب لا تمثل سياسة دوله،بل رئيس عصاية،وانتم أعضاء هذه العصابة،
لا يتجراء رئيس دوله في حلف الناتو ان يخالف سياسة البيت الأبيض،لانه يعرف النتائج هو الإطاحة به،ودعم الأحزاب المتطرفة المناهضة لحلف الناتو،
البيت الأبيض يستطيع الإطاحة في كل رؤساء دول حلف الناتو بكل سهوله بيوم واحد،وهم يدركون ذلك ان قرار بقائهم والاطاحه بهم بيد البيت الأبيض،
ترامب لن يغزو غرينلاند ، بل سوف يأتي رؤساء دول حلف الناتو إلى ترامب راكعين اذلاء،يقدمون له غرينلاند بطبق من ذهب
*دول حلف الناتو تعيش فوضى سياسية تدميرية الذي عصفت بها، رغية ترامب الشديدة الجامحة في تحصيل المزيد من الأموال بكل الطرق والوسائل القذرة،واليوم ارتفع سقف مطالب ترامب الحصول على غرينلاند،يقول لهم ترامب إما غرينلاند أو رفع التعرفه الجمركيه مره ثانية،
هستيريا ترامب جعلت الأزمة تتجاوز حدود الدنمارك وغرينلاند لتصل إلى قلب حلف الناتو.
اعتداء ترامب على فنزويلا دون ادنئ رد أو ادانة من حلف الناتو،
اليوم الخطر يهدد بشكل مباشر دول حلف الناتو، الذي يهدد سيادة دولة عضو في الناتو، وهذا التهديد لم يأتي من روسيا أو الصين، بل من واشنطن نفسها،
ماذا نتوقع من ردود ومواقف دول حلف الناتو،من غرينلاند،
الآن حلف الناتو أمام اختبار حقيقي،الذي يتعرض إلى تهديد من عضو يعتبر رأس الحلف أمريكا،الذي نسف المادة الخامسه في الحلف المختصه بالدفاع المشترك،
امام دول حلف الناتو خيارين كلامها مر
الخيار الأول، اعلان بعض دول الحلف مقاومة الابتزاز الأميركي والدفاع عن سيادة دول حلف الناتو،وهذا الخيار مستحيل، سوف تلجأ أمريكا إلى أساليب شيطانية، هو دعم أمريكا القوى الداخلية التي تدعو إلى استقلال سريع، فتخرج غرينلاند من العباءة الدنماركية وتتحول إلى دولة مستقلة شكلياً لكنها تدور عملياً في الفلك الأميركي عبر اتفاقيات دفاعية واقتصادية تجعلها أشبه بـ”محمية حديثة” الذي يسرع تفكك دول حلف الناتو
الخيار الثاني، لجوء باقي دول حلف الناتو الى عقد اتفاقات، وتلبية مطالب أمريكا،خوفآ من العقوبات والخسائر الاقتصادية الفادحه.وسيكون لديها بعض المقترحات، هو على منح واشنطن امتيازات واسعة من الموارد والتوسع العسكري القبه الذهبيه،ان تكون غرينلاند تابعة لأمريكا فعليا، مقابل بقاء السيادة الدنماركية بالاسم فقط” وهنا يبرز الاختلافات الجوهرية،
كلا الخيارين يمهد الى انقسام سياسي خطير،يتوقف حلف الناتو عن الدوران ويصبح مشلول، ينفجر الخلاف بين رأس الحلف وأعضائه.
*في الختام*
الى اين يتجه العالم
ترامب يصنع عالم الفوضى والدمار، من ضربة إيران إلى الابقار الحلوب، ويالها من أبقار، ونفط فنزويلا وزلاجة كلاب غرينلاند،
ترامب يحكم وفق مزاجه واهوائه، لماذا يريد غرينلاند وأمريكا تمتلك أكبر قاعده عسكريه متطورة في غرينلاند،ليس الهدف في عقلية ترامب الأمن القوي،الهدف الحقيقي الثروات الهائله المتنموعه في غرينلاند، سياسة ترامب مبنيه على الثراء،
ابتزاز ترامب لدول حلف الناتو برفع الرسوم الجمركيه الذي جنى مئات المليارات من الدولارات، اخذ ما يحتاجه من فنزويلا النفط،وسيأخذ غرينلاند بشكل كلي
دول حلف الناتو الذي شاركت أمريكا في كل جرائمها ووقاحتها وخبثها،
دول حلف الناتو هي من صنغت وحشآ بيدها،واليوم تشكوا مما صنعت يدها
لو كانت دول حلف الناتو حره لما وجدت أمريكا
سبب تمادي أمريكا في جرائمها ووقاحتها واجرامها وارهابها،وبقائها امبراطوريه هو انتم،
هيستيريا ترامب، الذي لا يهداء عن إطلاق التهديدات والخداع والإهانات للأعداء والحلفاء
اصبح العام منشغل في ترامب،وترامب منشغل بهم،
تكشف أزمة غرينلاند أن العالم يدخل مرحلة تُحكم فيها السياسة بمنطق الجغرافيا السياسية للموارد، أكثر مما تُحكم بالشعارات التقليدية. شعب غرينلاند يجد نفسه عالقاً بين إرث الاستعمار القديم وسندان الهيمنة الجديدة، وبين حلم الاستقلال وواقع الحاجة الاقتصادية. وفي كل الأحوال، يبدو أن حركة التاريخ تميل نحو إعادة تموضع غرينلاند بعيداً عن أوروبا، واقترابها أكثر من المجال الحيوي لأميركا الشمالية، بما يعني انحساراً في النفوذ الأوروبي بالقطب الشمالي، وتصدعاً قد لا يكون من السهل ترميمه داخل التحالف الغربي، وستكون نهايه حلف الناتو وتحقيق الحلم الأمريكي،
الكاتب من اليمن