جمعية التغير المناخي وحماية البيئة الأردنية أقامت نشاطاً في الأغوار الشمالية /المشارع/ بالتشاركية مع مركز زها الثقافي
بقلم: عضو الهيئة الإدارية حنا ميخائيل سلامة ….
استناداً لتوجهات وزارة البيئة وعلى ضوء رسالة جمعية التغير المناخي وحماية البيئة الأردنية في تعميم برامجها وأنشطتها في محافظات المملكة ومناطقها.
عقدت الجمعية وبالتعاون مع مركز زها الثقافي/المشارع في الأغوار الشمالية ورشة عمل للتوعية بمخاطر التغير المناخي وبسائر ما يتعلق بالمسألة البيئية ودلالاتها، وفي ضرورة المحافظة عليها وذلك يوم الثلاثاء الموافق 17/02/2026 .
وقد استهل ورشة العمل، رئيس جمعية التغير المناخي وحماية البيئة الأردنية اللواء المتقاعد منصور أبو راشد حيث شكر إدارة مركز زها لتقديم قاعتهم في المشارع لهذا النشاط الحيوي الذي جمع شخصيات وقامات مهتمة بالشأن المناخي والبيئة، كما قدم الشكر لهم ذلك أن حضورهم ومشاركتهم يشكلان علامة مضيئة للوطن لمدى حرصهم واهتمامهم بالحاضر ومتطلبات المستقبل.
كما استعرض رحلة الجمعية منذ تأسيسها في العام 2014، مبيناً رسالتها وأهدافها المطابقة لما تحمله من مسمى في مضمار التغير المناخي وحماية البيئة، وما قامت به من مبادرات عديدة وفاعليات على المستوى المملكة من برامج وورشات عمل ومحاضرات وندوات بالإضافة لعقد اتفاقيات مع جهات رسمية وجامعات للتعاون المشترك، واستعرض ما أنجزته الجمعية من مشاريع بالغة الأهمية لخدمة أبناء الوطن في مناطق الأغوار وغيرها.
ثم استعرض نائب رئيس الجمعية اللواء المتقاعد “محمد خير” الشميساني في ورقة عمل بحثية ، وضع التغير المناخي ومخاطره، والوضع البيئي من هواء وماء وتربة، وكيفية مواجهة هذه التغيرات بأوجهها المختلفة، لما تحمله من أثر خطير على حياة الانسان ومستقبل أبناء الوطن، وركز في كلمته على آليات مواجهة التغيرات المناخي وصولاً إلى أساليب ذات فاعلية بغاية التقليل من الانبعاثات الكربونية التي تؤثر بشكل سلبي على رفع درجة حرارة الأرض، كما نوه لضرورة التوسع في مبادرات ومشروعات توليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأفكار أخرى قابلة للتطبيق والتنفيذ.
وفي ورقة عمل مقدمة من المهندسة ماري بحدوشة / أمينة سر الجمعية بينت فيها أن التقليل من استخدام الكهرباء وكيف يؤثر ايجابياً في التقليل من الانبعاثات الكربونية وتخفيف الضغط على محطات توليد الكهرباء التي تستخدم الوقود الأحفوري، وأيضا بينت بشرح واف أهمية فرز النفايات من المصدر واعادة تدويرها، كما عرجت في ورقة العمل على مسائل بيئية مختلفة.
كما قدم عضو الهيئة الإدارية الكاتب حنا ميخائيل سلامة نبذة عن الدور الإعلامي للتوعية الذي تقوم به الجمعية بما في ذلك ما أصدرته من نشرات بالخصوص وزعت على مدارس عديدة، لفهم أعمق بالمسألة البيئية، وعن جهود أعضاء الهيئة العامة الموصولة في رصد المخالفات البيئية وتمريرها الى من يعنيهم الأمر وإلى وسائل الاعلام لتعميمها، ومثمناً جهودهم الدؤوبة أيضاً في الأعمال التطوعية على ضوء رسالة الجمعية والتي تخدم مساحة الوطن.
ثم فتح باب المداخلات والأسئلة من جمهور الحضور التي أثرت النشاط بتبادل الأفكار، وقد أثنى جمهور الحضور الكرام على جهود الجمعية وعلى تفضلهم بإقامة هذا النشاط المتميز في منطقة المشارع تحديداً.
وقد شارك عضو الهيئة الادارية /أمين الصندوق السيد خالد المزرعاوي في هذا النشاط وأسهم في الترتيبات لنجاحه.
وجدير بالذكر بأن الجمعية تكفلت بتغطية تكاليف هذا النشاط الهادف سواء في جانب المواصلات ذهاباً واياباً من عمان الى المشارع، بالإضافة الى مجمل التكاليف الأخرى.
بقلم: عضو الهيئة الإدارية حنا ميخائيل سلامة







