فادي السمردلي يكتب: لأصحاب القرار… احسموا قيادة الفيصلي فوراً واتركوا الجماهير الفيصلاوية تتفرغ للمنتخب

بقلم فادي زواد السمردلي …..

#اسمع_وافهم_الوطني_افعال_لا_اقوال

الحنيطي مطلب جماهير الزعيم فلم يعد في الوقت متسع للمزيد من الانتظار. ولم يعد مقبولاً أن يبقى ملف قيادة النادي الفيصلي معلّقاً بين الترقب والتأجيل، بينما الشارع الفيصلاوي يعيش حالة استنزاف يومي لا مبرر لها فاليوم، الحديث لم يعد عن إجراء إداري مؤجل، ولا عن مساحة للنقاش المفتوح، بل عن قرار يجب أن يصدر… وبأسرع وقت.

في هذه اللحظة تحديداً، تتجه الأنظار مباشرة إلى وزير الشباب، بوصفه صاحب القرار في حسم ملف اللجنة الإدارية التي ستقود النادي في المرحلة المقبلة والرسالة التي تخرج من قلب الجماهير الفيصلاوية اليوم واضحة ولا تحتاج تفسيراً كفى مماطلة… وكفى انتظاراً… واحسموا المشهد.

النادي الفيصلي ليس نادياً عادياً حتى يبقى رهينة التأخير فهذا كيان يحمل تاريخاً، وجماهيراً، وثقلاً لا يشبه أحداً وكل يوم يمر دون حسم يزيد حالة القلق داخل البيت الفيصلاوي، ويترك الباب مفتوحاً أمام الإشاعات، والتأويلات، وحالة شدّ لا يحتاجها النادي ولا جماهيره.

ما تريده الجماهير اليوم ليس أكثر من قرار فلا تريد الدخول في دوامة توقعات جديدة، ولا متابعة أخبار متضاربة، ولا البقاء في حالة ترقب مفتوحة بلا نهاية تريد قراراً واضحاً يُغلق هذا الملف بما يلبي طموح جماهير الزعيم، ويضع الجميع أمام مرحلة جديدة مستقرة.

الفيصلاويون استنزفوا كثيراً خلال الفترة الماضية ،تابعوا، انتظروا، ناقشوا، ترقبوا، ووقفوا أمام كل تفصيل صغير وكأنه معركة قائمة بذاتها، لأنهم ببساطة لا يتعاملون مع الفيصلي كخبر عابر، بل كقضية يومية تسكنهم ولكن إلى متى؟

هناك استحقاق وطني كبير يقترب فالمنتخب الوطني مقبل على مرحلة تحتاج التفاف الجميع، وتحتاج المدرج الأردني موحداً، حاضراً، ومشحوناً بالدعم والطاقة والجماهير الفيصلاوية كانت دائماً جزءاً أساسياً من هذا المشهد الوطني الكبير ولكنها اليوم ما زالت مشغولة بملف ناديها، تنتظر نهاية قصة كان يفترض أن تُحسم منذ وقت.

كيف يُطلب من الجمهور أن يتفرغ للمنتخب، وأن يذهب بكامل حضوره خلف الراية الوطنية، بينما ملف الفيصلي ما زال مفتوحاً بلا نهاية واضحة؟

لهذا، فإن القضية لم تعد داخلية تخص النادي وحده، بل أصبحت قضية وقت ومسؤولية ومشهد عام يجب إغلاقه فوراً والمطلوب اليوم ليس بياناً جديداً، ولا مساحة إضافية من الانتظار، ولا تمديداً لحالة الترقب… المطلوب قرار… قرار يحسم اللجنة الإدارية …قرار يضع الفيصلي أمام بداية واضحة …قرار يعيد الهدوء للشارع الفيصلاوي… قرار ينهي حالة المراوحة التي طالت أكثر مما يجب فمن حق جماهير الفيصلي أن تعرف من يقود ناديها …ومن حق الفيصلي أن يدخل مرحلته المقبلة بوضوح لا بضباب….ومن حق الجماهير الفيصلاوية أيضاً أن تتفرغ بعد ذلك لما ينتظر الوطن كله الوقوف خلف المنتخب بكل قلبها وصوتها وحضورها.

أما إبقاء الملف معلقاً أكثر… فلم يعد يخدم أحداً…والرسالة وصلت، والمطلب واضح، والوقت يمضي…ولذلك نقولها بصراحة كاملة…إلى وزير الشباب… احسموا قيادة الفيصلي فوراً
وأغلقوا هذا الملف…وأنهوا حالة الانتظار…ودعوا جماهير الفيصلي تعود إلى مكانها الطبيعي… في المدرجات، خلف المنتخب، كما كانت دائماً وكما اراد جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين وولي عهده الأمين.

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا