بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
شبكة الشرق الأوسط نيوز : قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح
إن إحراق مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب نابلس وخط شعارات عنصرية تدعو لقتل الفلسطينين وطردهم جريمة خطيرة وعمل إرهابي ، يأتي ضمن مسلسل إرهاب الحكومة، التي تهدف إلى التطهير العرقي وتقييد حرية العبادة والمس بالمقدسات الدينية.
وأضاف فتوح أن هذه الجريمة ليست حادثاً معزولاً، بل تأتي في سياق إعتداءات متكررة طالت مساجد وكنائس كثيرة، في محاولة لضرب السلم الأهلي وإشاعة التحريض والكراهية.
وأكد رئيس المجلس فتوح أن إستهداف دور العبادة جريمة تستوجب المساءلة الدولية وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب، مشدداً على أن حماية الأماكن الدينية إلتزام قانوني وأخلاقي، داعياً إلى مواصلة التحرك على كل المستويات لصون مقدسات شعبنا والدفاع عنها وفق مبادئ القانون الدولي.