التكييف القانوني لجرائم الحرب ضد الجمهورية الإسلامية ولبنان ولماذا الصمت!

المحامي موسى العبدلات  …..

ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني يرتكبون جرائم الحرب والإبادة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان وذلك وفقا للمادة 25 لنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية حيث يعتبر الرئيس أو القائد الذي أصدر أمرا بارتكاب عمل مجرم مسؤولا طبقا لنظام المحكمة مسؤولاً مسؤولية جنائية فردية مباشره عن تلك الجرائم لذا فإن ما قامت بهما في جرائم حرب توافرت فيها بركن المادي والمعنوي حيث تمثل السلوك الجرمي توجيه الطيارين لارتكاب هجوم ضد السكان المدنيين حيث استشهد الأطفال والنساء والشيوخ وبقيت حقائب مدارسهم الدالة على هذه الجرائم وأن إرادة القادة السياسيين والعسكريين تؤكد مزيد من ارتكابهم جرائم الحرب والإبادة وجرائم ضد الإنسانية حيث أن الجرائم صادرة عن إرادة إجرامية بشعة من قبل الولايات المتحدة حيث ألحقت أيضا بلمتاحف 120 متحف واستشهاد الصحفيين الذين هم من قناة الميادين وهي جهة محايدة بالصراع تنقل اخبار من أماكن الأحداث ولا تشارك في اي عمل مسلح وأن هذه الهيئات المدنية والصحفيين وفر لهم القانون الدولي الحماية وأن الإشارة بريس تؤكد على ذلك وأن اغتيالهم كان مقصودا من قبل طائرات الاحتلال ،الغزو الوحشي الذي يتم التحضير له بدون اي قرار قانوني من مجلس الأمن الدولي وبدون وجود أي حجج واهية كما كان في وقت سابق ولذا فإن الغزو هو جريمة وحشية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذا الرأي القانوني السديد بشكل محايد ومن ناحية القانونية ويتوجب على النقابات المهنية ونقابات المحامين والقضاة الدوليين اتخاذ موقف جريء ومحايد وشجاع حيث أن البدء بالاعتداء والعدوان هي أميركا والكيان الصهيوني حيث قاموا بارتكاب جرائم الحرب والإبادة وجرائم ضد الإنسانية ومخالفة احكام اتفاقية جنيف الرابعة خاصة المادة الثالثة والرابعة منه وما زال جيش الاحتلال يرتكب مزيد من جرائم الحرب في غزة ناهيك عن التهجير القسري لسكان التي تعتبر جريمة حرب بامتياز لا تلتفت إلى بعض المنافقين الذين يقلبون الحق باطل والباطل حق من الناحية القانونية أما السياسين فلا شأن لنا بهم أن سيادة القانون الدولي هي الأساس ونلاحظ أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم بتحذير الأماكن المراد استهدافها ويتوجب اخلائها على بعض واحد كيلو متر حفاظا على حياة المدنيين واستناداً لقواعد القانون الدولي بينما الإدارة الأمريكية وقادة الكيان ونتنياهو يقصفون بوحشية وانتقام كما شاهدنا في ضاحية الجنوبية وغربي طهران وعمال المناجم والأطفال حيث تم قصف مدرسة للبنين في منطقة قزوين غرب طهران مقدما التعازي لذوي الأطفال فهم كأبناء النواصي ومخيم جباليا وحي الدرج وخان يونس ومخيم جنين وأبناء طمون و شهداء لبنان من الصحفيين و 51 من الإسعاف المدني .
الولايات المتحده والكيان الصهيوني بجرائمها شطبا المؤسسات الدولية وأبقيا الشريعة الوحشية وشريعة الغاب التي يتوجب على سياسيين الإنتباه لها .مازالت مطامع إسرائيل في الأردن مستمرة حتى هذه اللحظة وإغلاق المسجد الأقصى ثلاثين يوما وأصبح واضحا أن هذا الكيان يستمر بحربه ضد الشعب العربي والإسلامي في كل مكان يتوجب طرد السفير الصهيوني من الأردن وهو مطلب برلماني وشعبي على الأقل فالأقصى أمانة في أعناقنا جميعا

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا