لافروف: روسيا ومصر تؤكدان ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية والانتقال إلى التسوية بشأن إيران
شبكة الشرق الأوسط نيوز : دعا وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي في موسكو اليوم ضرورة وقف العمليات العسكرية والانتقال إلى التسوية السياسية بشأن إيران.
وأوضح لافروف أن لدى موسكو والقاهرة تطابق استراتيجي فيما يتعلق بأهمية نقل الصراع في أي أزمة إلى مسار الحوار.
وأضاف الوزير الروسي: كان هناك عدد من الاتصالات بين الرئيس بوتين مع قادة الدول في المنطقة مع المملكة العربية السعودية ومع إيران وكان لدي شخصيا اتصال مع أصدقائنا في الدول الخليجية ومع إيران ويوم الاثنين كان هناك مؤتمر عبر الفيديو لساعتين ناقشنا خلاله الوضع.
ولفت لافروف إإلى أن “العمل على إجراءات دفاعية لفتح مضيق هرمز، إذا ما تم في أراضي الدول الإقليمية المحيطة بالمضيق والتي لن تشارك في هذه الأعمال الدفاعية، سيعتبر خرقاً لسيادة هذه الدول.
من جانبه، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي: “التصعيد العسكري الراهن بات يلقي بتبعاته على الجنوب العالمي، وخاصة الدول الإفريقية فيما يخص الأمن الغذائي، وتحدثنا عن الخطورة البالغة لاستهداف المنشآت المدنية، وخاصة منشآت الطاقة، وإغلاق مضيق هرمز، وأهمية خفض التصعيد، وأهمية الجهود المبذولة من قبل مصر وباكستان وتركيا لتغليب مسار الدبلوماسية ووقف التصعيد، والعمل على تعزيز احترام قواعد القانون الدولي وضمان أمن وحرية الملاحة، لما في ذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي”.
وأضاف عبد العاطي: “نتحرك مع شركاء إقليميين ودوليين، من بينهم باكستان وتركيا والولايات المتحدة، ونؤكد على أهمية تعزيز الحوار، لأن الحلول العسكرية ستؤدي إلى الدمار وعدم الاستقرار في المنطقة”.
وأشار إلى أن الدول التي تعرضت للهجوم لم تكن يوماً طرفاً في النزاع، مؤكداً أن مصر تدين بشكل قاطع كل الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق، حيث إن التصعيد العسكري الراهن بات يلقي بتبعاته على الجنوب العالمي، وخاصة الدول الإفريقية فيما يخص الأمن الغذائي.
لافروف وبعد العاطي حول ملفات ملفات شرق أوسطية
وقال لافروف إن روسيا تعرب عن قلقها لتطور الوضع في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن حل القضية الفلسطينية لا بد أن يكون عبر الامتثال للقانون الدولي وبحل الدولتين.
وتابع: “لا يزال هناك انقسام سياسي في ليبيا تسبب فيه العدوان الغربي عام 2011. نؤكد على ضرورة التسوية في ليبيا عبر الأمم المتحدة من خلال الحلول التي تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف”.
.من جانبه أكد عبد العاطي أنه “تطرق مع لافروف إلى الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة وأشرنا إلى الدور المصري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في الضفة الغربية وآخرها الموافقة على قرار إعدام الأسرى في خطوة تنتهك اتفاقيات جنيف والقانون الدولي”.
ونوه عبد العاطي أن مصر تدين الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان وتؤكد على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، كما أكدنا على وحدة السودان وأطلعت الوزير لافروف على الجهود المصرية في هذا الملف.
وردا على أسئلة الصحفيين قال عبد العاطي: “نتحرك مع شركاء إقليميين ودوليين من بينهم باكستان وتركيا والولايات المتحدة ونؤكد على أهمية تعزيز الحوار لأن الحلول العسكرية ستؤدي إلى الدمار وعدم الاستقرار في المنطقة”.
موقف مصر من النزاع في أوكرانيا
وحول الموقف المصري من النزاع الأوكراني أعلن عبد العاطي أنه أكد على ثوابت الموقف المصري لتغليب المسار الدبلوماسي ودعم المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
المصدر: RT