الجيش الإسرائيلي يعترف بفجوة في تقديراته لقدرات “حزب الله”

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : أقرت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بوجود فجوة كبيرة بين التقديرات الاستخباراتية والواقع الميداني في الحرب ضد حزب الله، وذلك بعد 38 يوما من القتال.

وقالت صحيفة “معاريف” إن “حزب الله”  لا يزال قادرا على إطلاق 250 صاروخا يوميا شمال نهر الليطاني باتجاه القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية.

وكشف قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، عن أن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعدا بشكل كاف لهذه المعركة، ويعاني من نقص في الاستخبارات العسكرية والطائرات والتنظيم، إلى جانب مشاكل في قيادة الجبهة الداخلية ووحدة التوعية.

وأوضحت المصادر العسكرية أن الخطة الأصلية كانت تقضي بشن هجوم واسع في لبنان خلال الشتاء، يليه هجوم على إيران في الصيف، لكن المظاهرات في طهران أدت إلى تغيير المسار وتجميد خطة الهجوم على لبنان وتقديم الهجوم على إيران.

وبرغم نشر قيادة المنطقة الشمالية أربع فرق قتالية إضافية إلى جانب فرقة في الاحتياط، فإن الجيش الإسرائيلي لا يزال غير قادر على تحقيق إنجازات عسكرية تؤدي إلى انهيار “حزب الله”، حيث لا توجد أجواء من الضغط الحقيقي على التنظيم، ولا انخفاض ملحوظ في عمليات إطلاق الصواريخ، ولا ضغط فعلي على الحكومة اللبنانية في بيروت.

وفي اعتراف بالتحديات الميدانية، أشارت المصادر إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي لا ينفذ كامل قدراته فوق لبنان، لأن الجيش منشغل بالقتال في إيران التي تعتبر الساحة الرئيسية، فيما يقتصر النشاط الجوي على مساعدة القوات البرية وعمليات استخباراتية تستهدف العمق اللبناني في بيروت والبقاع.

كما كشفت التقارير أن الجيش الإسرائيلي قرر هذه المرة عدم إخلاء سكان خط المواجهة في الشمال، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتجنب تكرار سيناريو النزوح الجماعي، بينما يواصل حزب الله استراتيجيته في أخذ السكان كرهائن بهدف وقف القتال.

المصدر: “معاريف”

قد يعجبك ايضا