بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
شبكة الشرق الأوسط نيوز : قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن النتائج التي أفرزتها إنتخابات الهيئات المحلية والمجالس القروية، تشكل محطة سياسية وديمقراطية متقدمة، وتعكس شعبية واسعةحول نهج حركة فتح وبرنامجها السياسي ومشروعها الوطني.
وأكد فتوح أن الفوز الكاسح الذي حققته الحركة في غالبية الهيئات المحلية، لا سيما في الخليل وجنين وطولكرم وسلفيت والبيرة، إلى جانب تشكيل 197 مجلساً بلدياً وقروياً بالتزكية والتوافق مع القوى الوطنية منها رام الله ونابلس، يمثل استفتاءً شعبياً واضحاً، يجدد الثقة بالحركة و نهجها وخياراتها الوطنية.
وأشار رئيس المجلس إلى أن هذه النتائج تؤسس لتحول نوعي في مسار الديمقراطية الفلسطينية التي التزمت بها الحركة، منذ إنطلاقتها، مؤكداً أن عام الديمقراطية، الذي أعلن عنه الرئيس محمود عباس أبو مازن، يشكل محطة مفصلية لتعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخها، ضمن مسار متكامل وسيتواصل بإنعقاد المؤتمر الثامن للحركة الشهر القادم، وصولاً إلى إنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المرتقبة .
وشدد فتوح على أن استمرار النهج الديمقراطي، يمثل خياراً استراتيجياً لا رجعة عنه كونه يشكل رافعة وطنية لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمكينه من مواصلة نضاله المشروع حتى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأشار رئيس المجلس إلى إجراء الإنتخابات في دير البلح للمرة الأولى، منذ عام 2007 وإنقلاب حماس على الشرعية، يمثل خطوة وطنية مهمة تعكس استعادة المسار الديمقراطي في قطاع غزة.
وأكد فتوح أن هذه الخطوة، تشكل دليلاً واضحاً على وحدة الأرض الفلسطينية وإفشالاً لمحاولات تقسيم الوطن وعزل قطاع غزة، مشدداً على أنها تعزز الجبهة الداخلية وتمهد لإنهاء الإنقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني.
كما هنأ فتوح جميع الفائزين في الإنتخابات، متمنياً لهم التوفيق في تحمل مسؤولياتهم الوطنية وخدمة أبناء شعبهم وتعزيز صمودهم وترسيخ قيم العمل الوطني والديمقراطي.