ما بين (كيف انت )لفيروز (وشلونكي) لعمر العبداللات

بقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي  ………

 

اولا هذه بعض من أسماء الأغاني للمطربة العالمية اللبنانية فيروز :

نسم علينا الهوى

كان عنا طاحون

سألوني الناس

بكتب اسمك يا حبيبي

كيفك إنت

حبيتك بالصيف

رجعت الشتوية

يا أنا يا أنا

أنا لحبيبي.

هذه الأغاني كلها مخلدة رغم قِدمها لأنها باللهجة اللبنانية ، ولو تفحصناها جيدا لوجدنا أنها بلهجة محكية لبنانية أحبها الناس لأنها كانت بصوت الفنانة فيروز وبألحان الأخوان الرحباني أو ابنها زياد وهي لا تعطي أي قصة أو معنى سوى انها تطرب الذوق والأذن ، فهي ليست محاضرة ولا خِطبة أو رسالة علمية أو لغوية .

 

وهناك اغاني أيضا ضربت بالسوشال ميديا المصرية مثل اغنية (حا اركب الحنتور واتحنتر ، درقد درقد ) أو اغنية (انا بحبك يا حمار) أو انا ،،بكره إسرائيل ،، ولم تجد أيضا هذا الهجوم على مغنينها من الجمهور مثلما حصل مع اغنية عمر العبدللات .

اغنية (شخبط شخابيط ولخبط لخابيط) للفنانة نانسي عجرم وأغنية (بوس الواو وخلي الواوا أح ودح ).

 

ولنعود لأغاني فيروز ومنها اغنية

(تعا ولا تيجي ) ولنتأمل كلماتها التي تقول :

 

تعا ولا تيجي

ولا تبعثلي خبرية

ضيع ها العمرية

ولا تسأل عليّ

ولا تسأل شو صار فيّ

خلص الحكي بيني وبينك

قلبي تعب من هالقصة

تعا ولا تيجي

 

يعني لا يمكنا أن نصل إلى غايات أو أهداف أو قصة من كلمات هذه الأغنية

ولكنها أغنية طربية مسموعة ومحبوبة .

 

لقد ظلمنا المطرب الأردني الكبير عمر العبدللات الذي حاول أن يوظف اللهجة الكركية في اغنيته بشكل طربي جميل جدا ولكن هذه اللهجة ازعجت بعض الكركية لأنها لم تكن ضمن قصة أو سيناريوا واعتبروا أنها تهكم من عمر العبدللات على اللهجة الكركية ، عمر العبدللات لم يلقي خطبة ولا ورقة نقاشية ثقافية علمية هو غنى أغنية بكلمات من اللهجة الكركية مستخدمة ولم يلصق بنا أي كلمات ليست من لهجتنا .

عمر العبدللات هو اول من اوصل القصائد والتراث الكركي من خلال أغانيه إلى جميع العالم العربي ونجح نجاحا باهرا بذلك وصار مطربا عربيا مميزا .

 

أن الذين خرجوا على السوشال ميديا من الذين يعتبرون أنفسهم مؤثرين كركية هم من اساؤا للهجة عندما استخدموها بلايفاتهم فقط لكسب المتابعات

والإعجابات واللايكات وصاروا يطعجون ويلوون أفواهم وألسنتهم وهم من اساؤا للهجة الكركية ولم ينتقدهم او يهاجمهم أحد كما هاجموا االعبدللات .

وأخيرا كفى انتقادا وتهجما على الفنان عمر وكأنه هو من باع القضية أو خان الوطن أو ارتكب جناية بحق الوطن واسمحولي أن أقول له :

شكرا عمر العبداللات لأنني شخصيا عجبتني الأغنية وكلماتها التي هي من لهجتنا وسوف اسمعها واستخدمها في افراحنا .

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا