حزب العمال الفلسطيني يطالب اتحادات النقابات والأحزاب العمالية العربية والعالمية بالوقوف إلى جانب العمال الفلسطينيين
بقلم: حزب العمال الفلسطيني (تحت التأسيس)
في زمنٍ تتكالب فيه الأزمات على شعبنا الفلسطيني، يبقى العامل الفلسطيني الحلقة الأضعف في معادلةٍ مختلّة، يدفع ثمن الاحتلال وتبعات الانقسام وغياب العدالة الاجتماعية، في آنٍ واحد. فالعامل الذي يُفترض أن يكون ركيزة الإنتاج وبناء الاقتصاد، بات اليوم يرزح تحت أثقال البطالة، وتدني الأجور، وانعدام الحماية القانونية الحقيقية.
إننا في حزب العمال الفلسطيني، نرى أن معاناة العامل الفلسطيني لم تعد شأناً محلياً فحسب، بل قضية إنسانية وطبقية عادلة تستدعي تحركاً عاجلاً من قبل اتحادات النقابات العمالية والأحزاب التقدمية في العالم العربي والدولي. فالعامل الفلسطيني لا يواجه فقط تحديات اقتصادية، بل يواجه منظومة احتلالية تقيّد حركته، وتصادر حقه في العمل الكريم، وتحرمه من أبسط مقومات الحياة الآمنة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن الصمت الدولي، أو الاكتفاء ببيانات التضامن الخجولة، لم يعد مقبولاً. إننا ندعو إلى مواقف عملية تتجسد في:
الضغط على المؤسسات الدولية لضمان حماية العمال الفلسطينيين.
مقاطعة الشركات التي تستغل العمالة الفلسطينية أو تساهم في تكريس الاحتلال.
دعم مشاريع التنمية المستقلة التي تعزز صمود العمال داخل الوطن.
فتح قنوات تعاون مباشر مع النقابات الفلسطينية لتعزيز قدراتها وتمكينها.
كما نطالب الاتحادات النقابية العربية بأن تستعيد دورها التاريخي في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال تبني برامج دعم حقيقية، وليس مجرد شعارات موسمية.
إن العدالة الاجتماعية التي ننشدها لا يمكن أن تتحقق في ظل الاحتلال، ولا في ظل سياسات اقتصادية محلية تفتقر إلى العدالة والإنصاف. ومن هنا، فإننا نؤكد أن نضال العامل الفلسطيني هو جزء أصيل من النضال الوطني، ولا يمكن فصله عنه بأي حال من الأحوال.
ختاماً، نوجه نداءً حراً لكل أحرار العالم:
كونوا إلى جانب العامل الفلسطيني، لا بالكلمات فقط، بل بالفعل والموقف. فكرامة العامل من كرامة الإنسانية، والوقوف معه هو وقوف مع الحق والعدالة.
حزب العمال الفلسطيني (تحت التأسيس)