زلزال الفتح القادم منذر الحايك في المجلس الثوري،،صوت المشتبكين وإرث الياسر لا يلين
بقلم إبراهيم الخطيب ….
يا أبناء ديمومة الثورة، يا حراس الحلم الفتحاوي الأصيل،
في المنعطفات التاريخية الكبرى، وحين تشتد العواصف وتتكالب التحديات على مشروعنا الوطني، لا تحسم المعارك إلا القامات التي نذرت نفسها لفلسطين، ولا يقود السفينة نحو بر الأمان إلا من صقلتهم الميادين وعُمدت مسيرتهم بالتضحية والعطاء.
من وسط هذه المرحلة المفصلية، ومن رحم المعاناة والصمود، يبرز اسمٌ شكّل ظاهرة نضالية وإعلامية فريدة، صوتاً لم يرتجف يوماً في وجه الطغيان، وموقفاً لم يلن في الدفاع عن كينونة وكرامة حركة فتح وشعبنا العظيم. إنه الأخ المناضل القائد “منذر الحايك” (أبويوسف)، الناطق الرسمي باسم حركة فتح في قطاع غزة الحبيب.
صوت الحق في زمن التحدي
لم يكن الأخ منذر الحايك يوماً مجرد متحدثٍ رسمي يقرأ نصوصاً جامدة، بل كان وما زال نبض الفتحاويين المشتبكين، واللسان الصادق المعبر عن هموم الشارع، والدرع الإعلامي الصلب الذي تحطمت عليه كل مؤامرات الشيطنة والتشويه التي استهدفت حركتنا الرائدة.
“إن حركة فتح التي انطلقت برصاصة الفدائي الأول، لا تموت ولا تشيخ، وستبقى حامية المشروع الوطني حتى الدولة والقدس.”
— من مواقف المناضل منذر الحايك
لقد أثبت بوعيه الثوري الحاضر، وصلابته السياسية، وقربه الدائم من القواعد التنظيمية والجماهير في غزة والضفة والشتات، أنه يحمل إرث الياسر الكوفية والنهج، مستنداً إلى تاريخ حافل بالبذل وعقيدة تنظيميّة لا تقبل القسمة أو المساومة.
تأييدٌ مطلق ودعمٌ لترشيحك للمجلس الثوري
إن ترشح الأخ المناضل منذر الحايك لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح ليس مجرد رغبة في موقع تنظيمي، بل هو استحقاقٌ نضالي تفرضه متطلبات المرحلة، وضخٌ لدماء ثورية شابة ونقية في عصب القرار الفتحاوي.
لذلك، ومن موقع الوفاء والانتماء الخالص لفكرة فتح الأولى، نعلنها صريحة مدوية:
تأييدنا الكامل والمطلق وغير المشروط لترشيح الأخ القائد منذر الحايك لانتخابات المجلس الثوري.
ثقتنا التامة بأن وجوده في هذا المجلس سيمثل رافعة حقيقية للفكر الثوري، وصوتاً هادراً لكل المظلومين والمناضلين والأسرى والجرحى وعوائل الشهداء.
دعوتنا لكافة كادرات الحركة الأوفياء للالتفاف حول هذا الترشيح، ودعمه بكل الطاقات، لأن نجاحه هو نجاح لصوت الحق، وخطوة متقدمة نحو ترتيب البيت الفتحاوي وإعادة صياغة استراتيجية المواجهة وبناء الغد المشرق.
معاً وسوياً حتى النصر
يا أبا يوسف، سر وعين الله ترعاك، فالجماهير الفتحاوية التي عرفتك في الشوارع، والأزقة، والمخيمات، والندوات، والمنابر الإعلامية، تقف اليوم خلفك كتفاً بكتف. نرى فيك الأمل، ونلمس في ثباتك ملامح الانتصار.
لتستمر المسيرة، ولتعلُ رايات الفتح صفراء خفاقة، وليظل المجلس الثوري ساحة للأحرار والمشتبكين والمخلصين.
التحية لروح الشهيد الرمز ياسر عرفات ولشهداء لجنتنا المركزية وكوادرنا الأبرار.
الحرية لأسرانا الأبطال، والشفاء لجرحانا الميامين.
وإنها لثورة حتى النصر، حتى النصر، حتى النصر!