حراميه البلد …؟! وضرورة الإصلاح بقيادات جديدة

المحامي موسى العبدلات   …..

فرح كبار الفاسدين بتوقف ثورة الربيع العربي التي كانت مرحلة بتاريخ هذه البلدان للإطاحة برؤوس الفساد وكان من ثمرات الربيع العربي انتصار الثورة السورية التي أطاحت بعصابات الأسد وعصابته القمعية والمجرمة بحق الشعب السوري والفلسطيني فلم يعرف الشعب الفلسطيني من عذابته سوى فرع فلسطين و حراميه البلاد العربية تمارس الظلم والقمع والاستبداد يتربص في مواقعها الحساسة الذين يمارسون القمع والاستبداد في ظل غياب العدالة والحوكمة الرشيدة فامتلئت السجون بالمعتقلين السياسيين أما حراميه البلاد فهم الذين سرقوا أموال الشعب من خزائن الدولة والبعض منهم تم محاكمتهم وكانوا أصحاب قرارات مهمة في البلاد والكثيرين كانوا يصفقون لهم وكانوا يسمونهم (كراسي البلاد) ايام ثورة الربيع العربي كنا وقبلها نساعد نواب الأمة حول ملفات فساد تتعلق بحرامية البلد وبعض التجارب المريرة لا يمكن معالجتها حول حراميه البلد المشكلة هناك اسئلة تثار في مقرات الأحزاب والشارع لماذا لا يحاكم حراميه البلد وأنا أعتقد بأنه لا يجوز التشهير بأي شخصية عامة أو إعطاءه لقب رمزي يدل عليه وأنا ضد التشهير وأنه يتوجب تقديم أدلة دامغة وموثقة لمكافحة الفساد لم نرى اي دور لنواب خلال هذه المرحلة حول هذا الملف . الفساد و(حراميه البلد ) ينخرون في وطني الأردن كسرطان وتساءل الأهم أن الأغلبية الصامتة لا تتحدث إلا في الغرف المغلقة وأن الأحزاب السياسية لم يعد هذا الملف في أجندتها والمشكلة الأكبر أن بعض كبار الفاسدين لهم قوة ونفوذ ليس في الأوساط الرسمية وإنما في الأوساط الشعبية مقالي هذا لتذكير بأن هناك حرامية البلد وفساد كبير ينتشر في وطني الأردن كسرطان وبدها غربلة وإصلاح حقيقي بقيادات جديدة مخلصة للوطن والشعب .
المحامي موسى العبدلات عضو الملتقى الوطني لدعم المقاومة وناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان

قد يعجبك ايضا