ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل بأنها سترسل عشرات طائرات التزود بالوقود الإضافية إلى البلاد، تحسبا لتوسيع محتمل للعمليات العسكرية ضد إيران.

ووفقا لثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، يدرس الرئيس ترامب شن هجوم واسع النطاق في إيران سيكون أوسع من الضربات الحالية حول مضيق هرمز. وتشمل الخيارات قصف منشآت البنية التحتية الإيرانية مثل محطات الطاقة، وشن هجمات على المنشآت النووية لدفن اليورانيوم المخصب أعمق، وقصف موقع “بيك آكس ماونتن” تحت الأرض، الذي يُشتبه بأنه منشأة نووية قيد الإنشاء.

ولم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بعد، لكن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قالوا إنه قد يأمر بالتصعيد في الأيام القادمة، بهدف إحداث ضرر كافٍ يدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول المطالب النووية الأمريكية.

ويوم الخميس، نفذ الجيش الأمريكي ضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز والساحل الجنوبي لإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث قصف سبعة جسور على الأقل حول مدينة بندر عباس، التي تعتبر مركزا لعمليات الحرس الثوري الإيراني في المضيق.

وفي المقابل، صعدت إيران هجماتها التي تستهدف القواعد الأمريكية في الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت، وأعلن الحرس الثوري مهاجمة قاعدة أمريكية في سوريا، رغم أن القوات الأمريكية انسحبت منها قبل أشهر.

وتمتلك الولايات المتحدة حاليا حوالي 30 طائرة تزود بالوقود في مطار بن غوريون الدولي بالقرب من تل أبيب، ونحو نفس العدد في مطار رامون جنوب إسرائيل. وتريد واشنطن إرسال عشرات الطائرات الإضافية، مما يثير توتراً سياسياً في إسرائيل، حيث أدى وجود الطائرات لأشهر إلى إغلاق المطار بالكامل تقريبا.

ومع فتح المجال الجوي الآن وعودة حركة الرحلات، قد تؤدي الطائرات الإضافية إلى إلغاء رحلات جماعية، مما يشكل ضغطا على ائتلاف نتنياهو قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات. وتضغط وزيرة النقل ميري ريغيف لنقل الطائرات خارج بن غوريون، في حين تعارض وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي ذلك.

وفي خطاب يوم الثلاثاء، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قادة إيران قائلا: “لا تعولوا على أن يكون الأمر هادئا إذا هاجمتمونا. لا تعولوا على تكرار السيناريو.. سيكون هذا حدثا مختلفا، أكثر قوة بكثير”.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث أبدى ترامب استعداده للتفاوض، لكنه شدد على أن أمام إيران خيارين: إما التوصل إلى اتفاق أو مواجهة استكمال “المهمة” العسكرية، مؤكداً أن ذلك “لن يكون صعبا”.

المصدر: RT + أكسيوس

قد يعجبك ايضا