عصف فكري إسلامي الاسلام أولا وأخيرا….؟!

المحامي موسى العبدلات   ……

في إطار العصف الفكري الذي يتناوله المعنيون بشؤون الأحزاب والحركات الإسلامية المعاصرة بعيدا عن بعض أصحاب الهوى والمصالح والكراسي انطلاقا من أن الإسلام يوحدنا ولا يفرقنا فتخندق والتعصب وراء وجهة نظر معينة وأن هي الأصح وبعيدا عن الحوار الأخوي هي مشكلة رئيسية في هذه التيارات في حين يسعى الأعداء والمنافقين إلى بث الفرقة والتناحر وأحياناً إلى الاقتتال وسفك دماء المسلمين بعيدا عن منهج الله عزو جل وأيضا هذا ينسحب على القوى الكبرى وأحزاب قوية ومسلحة. الحوار غائب بين كل هذه الحركات والتيارات الإسلامية التي يتوجب أن يكون اتباعهم لمنهاج الله عزّ وجل في القران المجيد في كل صغيرة وكبيرة ومنهاج النبي محمد صلى الله عليه وسلم لكن حينما تعمل بعض القوى وفق الأهواء والمصالح كما قال الله عز وجل وهو خطاب الله عز وجل ودوا لو تدهنوا فيدهنون وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ”. منهاج الاسلام منهاج متكامل بكل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها وليس شعارات تكتب هنا أو هناك وطوفان الأقصى كشف المستور كثير من الحركات والشخصيات والعلماء وغيرهم وللأسف الشديد وبكل حرقة أقول إن حلف الصهاينة ومن خلفهم الكفار المشركين متحدين ضد معسكر الإيمان الذي هو مجزئ ومفرق نسأل الله أن يوحد أمة الإسلام ويحرم سفك الدماء من أي طرف كان ونبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأهل الذمة ومن عادى ذميا فقد عادى رسول صلى الله عليه وسلم فنبتعد عن شخصنة والتخندق والاتهامات وفكر المؤامرة والاتجاه نحو الوحدة الإسلامية والعمل لدين الإسلامي العظيم فالإسلام أولا وأخيرا .
وكيل الحركات الإسلامية وناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان و عضو الملتقى لإسناد المقاومة .

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا