تجدد المواجهات وسط بيروت وتسجيل حالات اختناق وجرحى بين المتظاهرين ومطالبات بإسقاط الحكومة والنظام

شبكة وهج نيوز – عمان – ( د ب أ ) : تجددت المواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين في وسط بيروت مساء اليوم السبت وقد سجل سقوط عدد من الجرحى بين المتظاهرين، كما سجلت حالات اختناق وإغماء بسبب استخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل القوى الأمنية التي لجأت إلى ضرب المعتصمين بالعصي.
ويطالب المعتصمون بإسقاط الحكومة والنظام، فيما تحاول القوى الأمنية فض الاعتصام.
وذكرت ” الوكالة الوطنية للإعلام ” أن سبعة من المشاركين في تحرك حملة “طلعت ريحتكم” أصيبوا بحالات اختناق جراء القنابل الدخانية، ونقلوا إلى مستشفيات قريبة.
وطلب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الموجود حاليًا خارج لبنان، من القوى الأمنية عدم إطلاق النار على المتظاهرين ووعد بحل أزمة النفايات يوم الخميس المقبل.
وقال المشنوق، في اتصال مع “الوكالة الوطنية للإعلام” أنه ضد إطلاق النار “تحت أي ذريعة”، وأنه طلب من القوى الأمنية عدم إطلاق النار.
ووعد المشنوق أن تحل قضية النفايات يوم الخميس المقبل في جلسة مجلس الوزراء.
وقال بيان صادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه “إلحاقا لبيان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي حول حرية التعبير والتظاهر الحضاري وتكفل قوى الأمن الداخلي بحمايتهم واحترام أي تحرك سلمي وديمقراطي، وأنها أبدا لم ولن تكون في موقع الخصم، إلا أنها تقوم بممارسة واجباتها وفقا للقانون في حفظ الأمن والنظام”.
وأضاف البيان أنه “حوالي الساعة 1900 من تاريخ اليوم 2015/08/22 بدأ بعض المتظاهرين المتواجدين في ساحة رياض الصلح بالاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي المكلفين بحمايتهم وحماية المنطقة الأمنية في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب من خلال دفع هذه العناصر ورمي الحجارة والنفايات والمفرقعات عليهم، ومحاولتهم إزالة الشريط الشائك لهذه المنطقة”.
وتابع البيان أنه “إزاء هذا الواقع ولمنع الاحتكاك والتصادم مع المتظاهرين وخرق السياج الأمني للدخول إلى المقرات الرسمية، واستباقا لما قد ينتج عن ذلك من سقوط ضحايا، قامت عناصر مكافحة الشغب باستعمال المياه لإبعادهم عن المنطقة الأمنية. وبعد تطور الوضع قامت باستخدام القنابل المسيلة للدموع واستعمال عتاد حفظ الأمن والنظام المزودة بها لتفريقهم”.
وأكدت ” المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنها ليست في موقع الخصم أو المواجهة، وهي تمارس دورها وصلاحياتها، وتطلب من المتظاهرين التعبير عن رأيهم بهدوء وبالطرق السلمية وعدم دخولهم إلى المنطقة الأمنية المفروضة في محيط السراي الحكومي ومجلس النواب وعدم التعرض لعناصرها، وهي جاهزة دائما لحمايتهم”.
وأشار البيان أنه ” نتج عن هذه المواجهات سقوط حوالي 35 جريحا من قوى الأمن الداخلي إصابة بعضهم خطرة وتضرر عدد كبير من آليات قوى الأمن الداخلي كما تأسف لإصابة عدد من المتظاهرين”.
وقال البيان أن “بعض المتظاهرين يقومون بمحاولة السيطرة على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي. وقد أعطيت الأوامر المشددة بعدم إطلاق النار بأي شكل من الأشكال”.
يذكر أن المتظاهرين قرروا البقاء الليلة في ساحة رياض الصلح، وهم لا زالوا يتواجدون في وسط بيروت، وقد انخفضت حدة المواجهات مع القوى الأمنية.
وقال الناشط في حملة “طلعت ريحتكم” عماد بزي، في تصريح له مساء اليوم السبت إن عدد الإصابات في صفوف المتظاهرين حتى الآن، بلغت 18 إصابة، وأن الحملة باشرت نصب خيم في ساحة الشهداء، والبقاء في الساحة حتى إطلاق الناشطين الذين اعتقلوا اليوم.
وذكرت ” الوكالة الوطنية للإعلام ” اللبنانية الرسمية أن ساحة عبدالحميد كرامي في مدينة طرابلس شمال لبنان تشهد تجمعا تضامنياً مع المعتصمين في ساحتي رياض الصلح والشهداء في وسط بيروت.

قد يعجبك ايضا