حقيقة
بكل بساطة، ومن دون أي تعديلات، قرأتها وأرسلتها إليكم، هي فلسفة الحياة السعيدة، والفكر المرتاح، والهم البعيد. هي أسلوب حياة، نقي به أنفسنا من ملوثات الزمن الذي نعيشه، ومن رداءة بعض من حولنا ورخص معدنهم.
كلمات بمنزلة وصفة من دكتور الحياة لمرضى يعانون أمراض هذا العصر الضعيف والهزل في العلاقات والترابط.. وفي الوفاء والحب والتسامح.. في الطعن وإساءة العشرة والإحسان.
تقول تلك الكلمات:
إياك أن تؤذي نفسك بالصبر على علاقات:
– كثيرة الشد.
– كثيرة الاستفزاز.
– كثيرة الوجع.
– ممتلئة بسوء الظن.
– تعيش عمرك تلهث للتبرير وإثبات براءتك.
– العلاقات لم تُخلق إلا من أجل أن يُسعد بعضنا بعضا.
– من يؤذك ابتعد عنه.
– البيئة التي تزعجك وتخنقك غيّرها.
– لا تشارك في الحوارات السلبية، والنقاشات الحادة.
– لا تفكر في الماضي.
– خطط بإيجابية للغد.
– من يجرحك اجعل بينك وبينه مسافة كافية، ولا تكثر الاحتكاك به.
– من يغمز ويلمز في الكلام تجنب الحوار معه، وبذلك تغلق باب الشر.
– من يكد لك ويستغلك، فوض أمرك لله، وتأكد أن الله خير وكيل لك.
كونوا_سعداء.
للتذكير:
عزيزتي رشا الرومي، بناء على اتصالي بكم للاستفسار عما إذا ما قرأتم ما كتبته حول بعض حالات التسيب والتعدي على قوانين الأمن والسلامة وفق القانون الدولي للطيران.. والتي أكدها لي أكثر من كابتن مخضرم محلي وعالمي.. ما زلت بانتظار معرفة ما اتخذتموه من إجراءات للحفاظ على سمعة إجراءات أمن وسلامة طيراننا الوطني، ناقلنا الرسمي.
إقبال الأحمد
[email protected]
[email protected]
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
