العراق يطالب الأمم المتحدة بمضاعفة جهودها بأزمة نازحي الموصل واعادة الاعمار

شبكة وهج نيوز : دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ووزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الخميس، الامم المتحدة الى مضاعفة جهدها بأزمة نازحي الموصل، والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المحررة من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

كلام الجبوري والجعفري جاء على هامش لقاء منفصل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريس الذي وصّل صباح الخميس الى بغداد في اطار زيارة رسمية.

وقال الجبوري في بيان له إن “العراق يدفع باتجاه ‏الحياد والابتعاد عن التخندق، والاهتمام بشؤونه الداخلية ‏وحل مشاكله ‏وطنيا من خلال الحوار والتفاهم ‏وعدم التأثر بالمشاكل والتقاطعات التي تحصل وراء الحدود”.

وأضاف الجبوري أن “زيارة الأمين العام للامم المتحدة الى العراق تأتي في ظرف مهم وحساس ‏وتاريخي، حيث ‏تواجه البشرية أشرس محنة واخطر حرب في مواجهة الجماعات المتطرفة الدموية والإرهابية ‏التي تسعى إلى انهاء مظاهر الحياة”.

ودعا الجبوري، الأمم المتحدة إلى “السعي لمضاعفة ‏دعم الجهد الإنساني ‏لاستيعاب تفاقم المشاكل التي بدأت تظهر مؤخرا بسبب ضعف المقدرات”.

من جهته، دعا إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي الأمم المتحدة إلى المساهمة في إعادة اعمار المناطق المحررة من سيطرة تنظيم “داعش”.

وقال الجعفري على هامش لقائه الامين العام للامم المتحدة في بغداد إن “المدن العراقية بحاجة لإعادة إعمار البنى التحتية وتوفير المستلزمات الضرورية لعودة النازحين لمناطق سكناهم وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق جميع دول العالم التي دافع العراق نيابة عنهم ضد إرهابيي داعش”.

واضاف ان “العراق بحاجة لخطة شبيه بمشروع مارشال الذي ساهم ببناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية لتقديم المساعدات للعراقيين ودعم التنمية وتجاوز آثار الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية”.

من جانبه، اعتبر غوتيريس وفقا لبيان اصدره مكتب الجعفري، أن “زيارته للعراق تاريخية وتأتي للتضامن مع الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب”، مشيراً إلى أن “تحرير الموصل وهزيمة داعش سيساهم بدعم وحدة العراق والعمل على تطوير مؤسساته في المرحلة المقبلة”.

وأضاف، “نعمل ونساعد الحكومة العراقية في بناء المؤسسات وتقديم الخدمات المطلوبة للعراقيين، ونحن على استعداد لدعم العراق وتبني القرارات الداعمة له في الأمم المتحدة وإنهاء آثار بعض القرارات التي شمل بها بسبب النظام البائد والتعاون ودعم مقترح العراق الخاص بتجريم الفكر الإرهابي والعمل على منع انتشاره”.

وتابع، أن “الأمم المتحدة ستستمر بخدمة العراق بمرحلة ما بعد القضاء على عصابات داعش الإرهابية وإعادة الإعمار وتقديم المساعدات بمختلف المجالات للعوائل النازحة والمساهمة في استقرار وازدهار العراق”.

وأكد أنه يدعم “حصول العراق على المناصب القيادية في منظمات الأمم المتحدة، فالحضارة بدأت من العراق وأنه سينتصر على التحديات”.

ويشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، كان قد وصل الأردن الأحد الماضي، وزار مخيم الزعتري للاجئين السوريين، قبل أن يشارك في القمة العربية التي استضافتها المملكة يوم أمس ويصل العراق اليوم في زيارة لم يعلن عن مدتها.

المصدر : الأناضول

قد يعجبك ايضا