الصحف العالمية – الجمعة 12-5-2017

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا تقارن فيه بين ظروف انتخاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي المنتخب، إيمانول ماكرون.يقول فيليب ستيفنس إن وجه الشبه بين ترامب وماكرون يكمن في أن كلا منهما جاء من خارج المنظومة السياسية التقليدية في بلاده، وقلبها رأسا على عقب، وكما واجه ترامب تحديات الواقع، سيواجه ماكرون واقع الانقسام الذي حصل في المجتمع الفرنسي.

لكن الكاتب يفصل بين الرئيسين عندما يشير إلى أن ترامب وصل إلى البيت الأبيض مثقلا بالتهم والانتقادات “التي تعكسها حالة الفوضى في إدارته”، بينما يقول إن ماركون له استراتيجية واضحة المعالم لا ينكرها حتى خصومه.

ويضيف ستيفنس أن ترامب ركب موجة الأزمة المالية، وركود دخل الأمريكيين، فضلا عن تحديات التطور التكنولوجي والعولمة، وعدم اكتراث النخبة بشرائح واسعة من المجتمع تعيش على الهامش، فخرب ثقة الناس في المؤسسات الديمقراطية والليبرالية ، وهو لا يملك حلولا للتحديات المطروحة.

أما ماكرون فهو الذي يمنح فسحة للتفاؤل، ويذكرنا، حسب الكاتب، بأن الناخبين مستعدون دائما للإنصات إلى أي قضية عقلانية، ولم يكن فوزه متوقعا، ولكن فشله لم يكن متوقعا أيضا، وانتخابه دليل على أن الديمقراطية الليبرالية لا تزال على قيد الحياة.

قد يعجبك ايضا