مقتل 10 جنود بهجمات انتحارية و25 مدني بغارة جوية غربي الموصل

شبكة وهج نيوز :-قتل 10 جنود عراقيين، الأربعاء، في هجمات انتحارية شنها تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي، فيما قتل 25 مدنياً بغارة جوية، في الجانب الغربي لمدينة الموصل، بحسب مصدرين أمنيين.

وقال الملازم أول في الشرطة الاتحادية، عدي عبد الوهاب الساعدي، إن انتحارياً يقود سيارة مفخخة هاجم فجر اليوم قوات جهاز مكافحة الإرهاب في منطقة “الرفاعي” شمال غربي المدينة، ما أسفر عن مقتل 3 جنود وتدمير كاسحة ألغام.

كما أفاد الساعدي، بأن هجومين انتحاريين متزامنين شنهما التنظيم بواسطة سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان في وقت متأخر من ليلة أمس، استهدفا قوات الشرطة الاتحادية و”مكافحة الإرهاب” بمنطقة “العريبي” شمال غربي الموصل.

وأوضح أن الهجومين أوقعا 4 قتلى في صفوف الشرطة الاتحادية، و3 جنود من “مكافحة الإرهاب”، كما أسفرا عن تدمير 3 عربات عسكرية.

من جهته، أوضح مصدر أمني، أن 25 مدنياً بينهم نساء وأطفال قتلوا وأكثر من 60 آخرين أصيبوا جراء غارة جوية استهدفت تجمعاً لتنظيم “الدولة ” في حي “الزنجيلي” بالجانب الغربي للموصل.

وقال النقيب في جهاز الرد السريع، سعدون فهد، إن طائرة حربية لم تعرف هويتها بعد، وجّهت ضربة جوية لمجموعة من “الدولة ” كانوا يتواجدون في الجهة المقابلة لجامع الشهيد محمد نوري، من الحي، مشيراً الى أنهم كانوا يستعدون للهجوم على القوات العراقية في منطقة الرفاعي.

وذكر فهد أن القصف الجوي تسبب بمقتل المسلحين وانهيار بعض المنازل السكنية، ما أدى إلى مقتل 13 رجلاً و9 نساء و3 أطفال، وإصابة 64 آخرين بجروح متفاوتة، إصابات الكثير منها بالغة الخطورة.

ولم تصدر أية بيانات رسمية من القوات العراقية، أو قوات التحالف بخصوص الغارة الجوية ونتائجها.

ويقدم التحالف الدولي المكون من أكثر من ستين دولة، الإسناد الجوي للقوات العراقية منذ أكثر من عامين في الحرب ضد “الدولة “، فضلاً عن انتشار مئات من المستشارين على الأرض في الخطوط الخلفية للقوات العراقية.

واستعادت القوات العراقية النصف الشرقي من المدينة في كانون الثاني/يناير الماضي، فيما تقاتل منذ شباط/فبراير الماضي لانتزاع النصف الغربي منها.

المصدر : الأناضول

قد يعجبك ايضا