الملك في واد والحكومة في واد

من نعم الله سبحانه وتعالى على الأردن والأردنيين بأن أنعم علينا بقيادة هاشمية فذة نفاخر بها العالم بأسره ، لا بل يحسدنا الكثير على هذه ” النعم ،” ولن نتحدث عن الحقب السابقة من تاريخ القيادة الهاشمية الفذة والتى جعلت الأردن في مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة في صنع القرار ، ولكن سنتحدث عن عظمة القيادة الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خضم الظروف القاهرة والصعبة التى تمر بها دول الجوار من حروب وأحداث دامية والتى راح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وتشريد الملايين من أبناء تلك الدول ، وبفضل من الله سبحانه وتعالى وبحنكة قائد البلاد والذي إستطاع أن يحافظ على الأردن وترابه من دنس العصابات الإرهابية ومن فوضى ما يسمى ” الربيع العربي ” لا بل جلب قائد البلاد العديد من الإستثمارات العربية والأجنبية للبلاد وكما يعلم الجميع بأن الإستثمارات قاعدتها الاسياسية الأمن والأمان ، ولكن ما يحزننا نحن الاردنييون بأن جلالة الملك في واد والحكومة في واد آخر وكأن الحكومة لا تستقرا توجهات وتطلعات ورؤى وفكر جلالة الملك ، فمن يعي ويتمعن ما بين ثنايا السطور للأوراق النقاشية التى طرحها جلالته وعمل ما بمضونها لأصبح حال المواطن بأفضل حال ولانتعش الاقتصاد ولارتفع معدل النمو الإقتصادي ، فأنا ومن وجهة نظري المتواضعة الاوراق النقاشية لجلالة الملك يجب ان تكون كالدستور ويجب العمل بها ولكن للأسف الشديد الكل يحلل ويكتب عند نشر أي ورقة من الأوراق النقاشية لجلالة الملك ولكن الأهم ما بعد النشر لماذا لا يكتب من كتب ومحاسبة الحكومة عن تقاعسها في تنفيذ ما جاء بمضمون الأوراق النقاشية لجلالته ، وأنا ومن وجهة نظري المتواضعة لا ارى أي أداء جيد للحكومة الحالية والحكومات السابقة التى عادت بالنفع على الوطن والمواطن لا بل هي حكومات استنزاف لخزينة الوطن ، فجلالة الملك هو من يعمل ويقوم بكافة الواجبات التى جعلت للأردن مكانته المرموقة وجعل من الأردن الجنة الخضراء الآمنة وسط محيط ملتهب ، وحكومتنا الرشيدة في سبات عميق لا هم لها سوى المكتسبات المادية للوزراء وكبار المسؤولين وسحق المواطن الفقير والعمل على افقار الطبقة الوسطى هذا ان وجدت ، لذلك وبكل أسف اقولها بأن جلالة الملك في واد والحكومة في واد اخر .. إذا ما نفع الحكومة بوزرائها مع احترامي لهم .

قد يعجبك ايضا