مستشفى المقاصد الخيرية .. أين رمزية العمل الخيري ؟!

شبكة وهج نيوز – محيي الدين غنيم : تم تأسيس مستشفى المقاصد الخيرية على نفقة المحسنين من أبناء الوطن الخيرين وبمساهمة كبيرة من جمعية الإصلاح الإجتماعي الكويتية ومن المحسنين من دولة الإمارات العربية المتحدة  وأمانة عمان تبرعت بقطعة الأرض المقام عليها المستشفى على أساس معالجة الفقراء مجانا من ريع المستشفى ، والهدف من إقامة المستشفى ليس ربحيا بل إنسانيا بالدرجة الأولى لخدمة شريحة كبيرة من المجتمع تحت شعار خذ من اغنيائهم واعط فقرائهم  ، ولتوفير الرعاية الصحية للمحرومين والفقراء والأيتام مجانا من خلال صندوق المريض الفقير وتخفيف أسعار المعالجة للقادرين والتعاون مع الأطباء في المجتمع المحلي لإقامة أيام علاجية مجانية وإجراء عمليات جراحية لغير القادرين داخل المستشفى ، ولكن للأسف الشديد الواقع عكس ذلك حيث تلقينا بشبكة وهج نيوز العديد من الشكاوي والتى تفقد مستشفى المقاصد الخيرية ” رمزية العمل الخيري ” من ناحية ومن ناحية أخرى عدم الإلتزام بمواعيد العمليات الجراحية للفقراء الحاصلين على كتاب من لجنة الزكاة بتخفيض الأجور وعلى سبيل المثال ( الطفل اليتيم زكريا “محمد سالم” داود الغزاوي وعمره ثمان سنوات ) حيث حصلت والدته على كتاب من لجنة الزكاة بتخفيض الأجور من 370 دينار الى 120 دينار حيث تم ادخال الطفل وتجهيزه لإجراء العملية إلا ان الطبيب اتصل بعدم حضوره لانشغاله ولغاية يومنا هذا لم يتم اجراء العملية حتى الكتاب مفقود ، ومن ناحية أخرى إرتفاع أسعار الفحوصات المخبرية والتحاليل الطبية وصور الأشعة والتى من المفترض بأن تكون رمزية وأقل من أسعار المستشفيات والمختبرات الخاصة بالإضافة الى عدم توفر الأدوية في معظم الأحيان ، والسؤال الذي نطرحه لمعالي وزير الاوقاف ولمدير لجنة الزكاة ولجمعية الإصلاح الإجتماعي الكويتية وللمحسنين من الأردن ومن دولة الإمارات العربية المتحدة : ألم يكن الهدف من  تاسيس مستشفى المقاصد الخيرية لمعالجة الفقراء الذين لا يملكون اجرة العلاج مجانا وأن تكون الأسعار رمزية لمتلقي العلاج فيه ، وبحسب تأكيد مدير عام المستشفى عبر اتصال هاتفي مع شبكة وهج نيوز لدى سؤاله عن امكانية إعفاء كامل من الأجور للفقراء حيث أكد لنا بأن ذلك صعب لوجود كلف تشغيلية عالية بالإضافة لتغطية رواتب الكادر الطبي والتمريضي والموظفين ، لذلك لكل ما سبق نحن نضع تلك المعضلات والمشاكل التى يعاني من الفقراء على مكتب معالي وزير الأوقاف الأكرم وعطوفة السيد عبد سميرات مدير لجنة الزكاة وادارة جميعة الإصلاح الإجتماعي الكويتية ولكافة المحسنين من الأردن ومن دولة الإمارات العربية المتحدة الذين تبرعوا لوجه الله تعالى من أجل أن يتلقى المريض الفقير العلاج مجانا ، ولتشكيل لجنة تقصي الحقائق لمتابعة الشكاوي ولايجاد الحلول الفورية وإعادة رمزية عمل الخير التى تأسس من أجلها مستشفى المقاصد الخيرية في معالجة الفقراء مجانا وأن تكون الأسعار رمزية ، فمن وجهة نظري معالجة المريض الفقير مجانا أولى من دفع الرواتب العالية لكبار الموظفين الإداريين أو الأعضاء المنتدبين ، ولكي نرتقي بالعمل الخيري علينا جمعيا التمعن والتبصر وفهم تطلعات ورؤى جلالة الملك في الارتقاء وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن من معيشية أو خدمات صحية وخصوصا الفقراء منهم … فهل وصلت الرسالة دام فضلكم .

قد يعجبك ايضا