“المباطحة” إستعراض سياسي تخديري
كنا نتمنى من سعادة النائب يحيي السعود والذي نكن له كل المحبة والاحترام بأن لا ينزلق بهذا الاستعراض السياسي التخديري الموجه ، وإشغال المواطن الأردني بأمور ” المباطحة” بين السعود وعضو الكنيست الإسرائيلي ” ارون حزان ” وكنا نتمنى من سعادته بأن لا يساهم بإنجاح المخططات الإسرائيلية بتخدير الشعب الأردني الغاضب من قاتل الاردنيين ومن الحكومة الأردنية التى سمحت له بمغادرة البلاد بسرعة قياسية لم يسبق لها مثيل دون احترام لمشاعر الغضب لدى الأردنيين ، ان ما فعله السعود دون قصد قد وجه بوصلة الغضب للشعب الأردني الى مسار الدخول في متاهات وخزعبلات لن تحصل على أرض الواقع وهنا أقصد المباطحة وسيستمر الجدل البيزنطي بين السعود وحزان لمدة أيام ولربما لاسابيع والذي سيساهم مساهمة فاعلة على تهدئة الغضب الأردني وسيتم محو ملف قاتل الأردنيين من الذاكرة كما نسينا دم القاضي رائد زعيتر . وكنا نتمنى من سعادة النائب يحيي السعود وكافة النواب الأفاضل بمحاسبة الحكومة التى لم تراعي وتحترم ” مشاعر الغضب ” للاردنيين والسماح للقاتل بمغادرة البلاد في أقل من أربع وعشرون ساعة من ارتكابه للجريمة ، والذي استقبل في إسرائيل إستقبال الأبطال ضاربين بعرض الحائط مشاعر الأردنيين … ولكن أتوجه بسؤال غير برئ ، لو قام رجل أمن بالسفارة الأردنية بتل أبيب بقتل إسرائيلي واحد وبنفس الموقف .. هل ستسمح له إسرائيل بمغادرة البلاد بهذه السرعة كما فعلنا نحن .. أم ستصر على محاكمته بالمحاكم الإسرائيلية .. ؟؟؟!!!
