القاهرة والخرطوم تناقشان 9 محاور لتذليل عقبات تطوير العلاقات الثنائية

شبكة وهج نيوز : ناقشت القاهرة والخرطوم، اليوم الخميس، 9 محاور لتذليل كافة العقبات أمام تطوير العلاقات الثنائية.
جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية عقب اجتماع لجنة التشاور السياسي، السودانية المصرية، المنعقدة بالخرطوم على مستوى وزيري خارجية البلدين.

وحول محاور تطوير العلاقات، أكد وزير خارجية مصر، سامح شكري، على “أهمية دور اللجان المتخصصة بين البلدين في تذليل كافة العقبات لانعقاد اللجنة العليا المشتركة على المستوى الرئاسي في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018″.
وأشار شكري إلى ترحيب بلاده بـ”استقبال بكري حسن صالح رئيس الوزراء السوداني في أقرب فرصة ممكنة (لم يحددها)”.
كما ناقش اللقاء المصري السوداني، أيضًا “عقد اجتماع زراعي بين البلدين بالقاهرة في أقرب فرصة ممكنة (لم يحدده)”، بالإضافة إلى “عقد لجنة المنافذ (الحدودية) خلال شهر أغسطس (آب) الجاري في القاهرة”.
كما تناول 3 محاور إضافية هي “التعاون الثنائي في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب”، و”أهمية العمل على احتواء التصعيد الإعلامي السلبي وتفعيل توقيع ميثاق شرف إعلامي”، و”تدريب دبلوماسيين سودانيين في معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية بالقاهرة”.
وأشار بيان الخارجية المصرية أيضا إلى محورين آخرين هما “دعم السوادن لمصر في التحضير لقمة حوض النيل العام المقبلة”، و”التنسيق المشترك في المحافل الدولية وتطلع مصر لدعم السودان للسفيرة مشيرة خطاب لمنصب مدير عام اليونسكو”.
بخلاف تلك المحاور التسعة، تطرق الاجتماع المصري السوداني بحسب بيان الخارجية المصرية، إلى ملف سد النهضة الإثيوبي، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك شملت الوضع في ليبيا وسوريا واليمن.
سد النهضة
وفيما يتعلق بملف مياه النيل وسد النهضة الإثيوبي، أكد شكري خلال الاجتماع على أهمية استئناف اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية في أسرع وقت لضمان الانتهاء من الدراسات التي تقوم بها المكاتب الاستشارية في أقرب فرصة ممكنة.
ولم يتسن الحصول على تفاصيل الاجتماع من الجانب السوداني، غير أن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، قال في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات إن “اجتماعات لجنة التشاور السياسي المشتركة، ذللت الكثير من العقبات، وجعلتنا نتجاوز الكثير من المشكلات التي كنا نراها ونسمع عنها في أجهزة الإعلام”.
ووصل وزير الخارجية المصرية سامح شكري، إلى العاصمة السودانية، مساء أمس الأربعاء، للمشاركة في اجتماعات لجنة التشاور السياسي السودانية المصرية المشتركة، على رأس وفد مصري رفيع المستوى.
وتسود العلاقات بين مصر والسودان، حالة توتر ومشاحنات في وسائل الإعلام، إثر عدة قضايا خلافية، منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.
المصدر : الأناضول
