محاولات يائسة مدفوعة الاجر سلفا للاساءة لسمعة النادي الارثوذكسي والذي نال بجدارة لقب هوية عمان

شبكة وهج نيوز – نقلا عن موقع تاج الشرق الاخباري – كتب محمود الدويري :

نجـح النادي الأرثوذكسي عبر مسيرته التي بدأت عام 1952 في تحقيق الأهداف التي انشئ من أجلها ، واصبح ايقونة رياضية اجتماعية  تميز حيوية عمان وتطورها في كل المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية والترفيهة وبات النادي همزة وصل للمجتمع العماني وضيوف عمان من كل ارجاء العالم ، وكان النادي الذي بدأت نواته في مدينة يافا من خلال مجموعة من الشباب تنادت بهدف الدعوة إلى تمتين العلاقات والروابط بين أفراد الطائفة الأرثوذكسية العربية فبهدف  النهوض والإصلاح والارتقاء بالمجتمع المحلي العربي والاسهام بنهضة عمان  ، النادي بما يقدمه من خدمات ثقافية واجتماعية اصبح محل احترام المجتمع الاردني بكل فئاته وصار مركزا حيويا يشهد لحيوية مدينة عمان وهذا زاد في حقد وروح الحسد عند بعض الفئات التي تكره النجاح وجعلوا من النادي وموقعه مكانا للانتقاد غير المبرر ، الملفت للنظر ان المنطقة عند نشأة النادي في منطقة عبدون كان خاليا من السكان بمحيطه منذ النشأة وبمرور الزمن ازدهرت المنطقة وتحولت لمنطقة جذب استثمار عقاري مما اوجد فئات تطمع في اراضي النادي وموجوداته والتي تظهر بصور مختلفة منها الاعتراض على اصوات افراح بشكل غير مبرر رغم اتخاذ ادارة النادي لكل الاحتياطات الفنية لابقاء الاصوات لمغنين او لاي نشاطات ضمن محيط النادي والذي كما قدمت نشأ في زمن لا يوجد في محيطه اي منزل او فيلا.

الخلاصة ان هناك اطماع  مختلفة ومحاولات يائسة مستمرة للاساءة للنادي الارذوكسي من قبل افراد واحيانا مجموعات تستهدف الاساءة لايقونة عمان وتاريخها ضمن اساليب شيطانية ورائها مصالح شخصية رخيصة واحيانا احتجاجات مدفوعة الاجر سلفا بهدف الاساءة للنادي العريق والذي حمل وما زال يحمل (هوية عمان )

قد يعجبك ايضا