الشبيلات … “نعم….لغة الشارع ليست خطيرة وحسب ! بل ومرعبة !
ثم بعد هذا الهزال السياسي المخزي يتأملون أن يبقى عند شبابنا بعض ثقة بالحكومات وبالمعارضات الديكورية وبالعملية السياسية برمتها، إن كنا نستطيع تجاوزا أن نسميها عملية سياسية. ما صحة أن “الموك” غرفة عمليات عسكرية مركزها الأردن مهمتها إدارة ودعم وتسليح التنظيمات المسلحة في جنوب سورية وتحديد أهدافها؟ وانها تتشكل كما يهمسون في آذاننا في ظل الغياب المعيب للتصريحات الرسمية، من الأردن ودول خليجية ومن أميركا ودول من حلف النيتو، ويهمسون بصوت منخفض أكثر أن إسرائيل غير بعيدة عن “الموك” كما تتداول الصالونات في غفلة من الناطق الرسمي. نحتاج تصحيحا رسمياً لهذه المعلومة التي لا يتجرأ سياسيونا العتاولة على السؤال عنها أو تصريحاً رسمياً يؤكدها. ونتحدى إن كان الوزراء وعلى رأسهم رئيسهم يعرف عن “الموك” وعن الاتفاقيات التي تحكمها بما في ذلك الحصانات من الملاحقة القضائية إن وجدت…..”
