حنين النخب الأردنية لـ «مطبخ الملك حسين» والتيار «الإقليمي» في مواجهة خطاب «فتح» بعد 1970
ويصف الكاتب هنا بقوله: تبدو ملامح شخصية أبي السعيد جليةً لدى قراءة اليوميات، فهو حالة أردنية فريدة، و هو يمثل أرفع مستويات المواطنة الأردنية وأصدق مشاعر الوطنية الفلسطينية… يحافظ ويمارس أردنيته بأمانة، ويدافع عن الأردن ومؤسساته وأمواله بكل قوة كـما يحافظ على بيته وماله، ويتباهى بوطنيته الفلسطينية ويعتبرها «الأمانة في عنق كل عربي».
