نحو دولة مدنية ديمقراطية

 

يرفع الثائرون الشعارات المنددة بمطلب الدولة المدنية في مختلف البلدان العربية، آملين بتحقيق هدفهم وتطلعهم نحو إنشاء دولة مدنية غير دينية، يشترك في بنائها جميع مكونات الشعب، بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية أو آرائهم الفكرية، حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات.

سنوات مضت، ونحن ما زلنا عاجزين عن بناء دولة مدنية ديمقراطية ، نقوم فيها بتصحيح المسار ورفع الحريات ونصر الأقليات الجندرية فيها، التي كانت وما زالت تعاني من الاضطهاد بكافة أنواعة، فنحن نريد دولة للجميع، تتلخص ممبادئها في فصل الدين عن السياسه، والاهتمام بالمواطن كجزء من أجزاء الدولة، أي لا يتم التعامل مع الأفراد بناء على وظائفهم، أو صفاتهم، أو قيمة المال الذي بحوزتهم.

تكمن تعثراتنا في بناء دولتنا نتيجة سيطرة رجال الدين والأحزاب السياسية على الدولة، وتشديد الخناق على الثائرين، ويتعرض المطالبون بالتغيير للاضطهاد القانوني المستمدة أحكامه من الكتب السماوية.

أما في سطوري هذة أدعو الثائرون في جميع أقطار الوطن العربي بتكثيف الحملات المطالبة بالتغيير، فأحلامنا لا تتحقق بالتمني، دعونا نتخطى موج البحر ونعانق حدود السماء ونتشارك الرؤى والأحلام لنبني مجتمعات أفضل خالية من مشاكل الدين والعنصرية والكراهية، فحلمنا العربي لم يكن يوماً مستحيلاً.

 

خليل مروان طهبوب

[email protected]

قد يعجبك ايضا