وجة نظر
يوسف البستنجي
مسرحية جديدة من مسرحيات الحكومات المتعاقبة .
المدينة الحكومية الجديدة والترويج لها بشكل غير طبيعي ، من المستفيد ؟! وما هو الهدف ؟!
ابتداءاً من الخصخصة عندما كان الدين العام 6.8 مليار دولار وجاء الخبراء بمشروع الخصخصة ليعود بالفائدة على الوطن وتسديد الدين العام ، الا ان نتائج الخصخصة واضحة للجميع حيث ارتفع الدين العام بعد بيع كل مقدرات الوطن الى 25.5 مليار دينار .
ثم تم تفصيل قانون الاستثمار ليعود بالفائدة على مجموعة أشخاص وليس على الوطن ابتداءاً بمشروع العبدلي الحريري وانتهاءاً بشركة تعمير الدحلة ، وعوائد هذه المشاريع انعكست سلباً على حياة المواطنين بحيث اصبح المواطن الأردني غير قادر على استئجار منزل بالعاصمة حتى بالمنطقة الشرقية منها وليس امتلاك منزل .
ولقد تم تمويل هذه المشاريع من البنوك الاردنية دون ان يتم تحويل فلس واحد من خارج الوطن بل على العكس تم الاقتراض من البنوك الاردنية لتمويل هذه المشاريع دون ضمانات وانعكس ذلك سلباً على الاقتصاد الأردني ودمره .
والحديث في هذا الموضوع يطول شرحه ، السؤال : هذه المشاريع المطروحة لصالح من ؟!؟وهل ستعود بفائدة على الوطن والمواطن ؟؟؟
