الدوري الاسباني: رونالدو والمصابون وغياب كارفاخال أبرز أسباب السقوط المفاجئ لريال مدريد!

شبكة وهج نيوز : يفتقد ريال مدريد في الآونة الأخيرة للحيوية كما يعاني من الهشاشة الدفاعية وكثرة الإصابات في صفوفه وتراجع شهية الفوز في نفس لاعبيه عن ذي قبل.
ويمر النادي الملكي، بعدما تأخر عن غريمه التاريخي برشلونة بثماني نقاط في الدوري الإسباني، بمرحلة تخبط غير متوقعة في مشواره الموسم الجاري. وعمقت الهزيمة التي تلقاها الريال الأحد أمام جيرونا (2/1) من جروح ومشاكل الفريق الذي يدربه الفرنسي زين الدين زيدان، في الوقت الذي تبحث فيه جماهيره عن تفسيرات لهذا السقوط المفاجئ والذي جاء بعد انطلاقته الرائعة في بداية الموسم بالفوز ببطولتي السوبر الأوروبي والإسباني. وفيما يأتي نعرض 10 أسباب ستفسر لنا لماذا وصل ريال مدريد إلى هذا الوضع الحرج بعد وصوله إلى القمة:
1 – السلوك: أكثر ما كان يميز الريال مع زيدان هو قدرته على المنافسة على أي ملعب وأمام أي فريق، ولكن هزيمته أمام جيرونا الصاعد حديثا كشف ما وصفه البعض بـ»غياب الشهية»، وهو ما عبر عنه لاعب الوسط البرازيلي كارلوس كاسيميرو، عندما قال: «علينا أن نركض أكثر».
2 – كريستيانو رونالدو وتسجيل الأهداف: تعد حصيلة الـ19 هدفا في 10 مباريات بالدوري ضئيلة لفريق يتمتع بالقدرة على إحداث الفارق في مناطق مرمى المنافسين، وبالفعل يفتقد الريال لأفضل لاعب في العالم، كريستيانو رونالدو، الذي يملك في جعبته هدفا واحدا بعد مرور عشر مراحل من الليغا.
3 – هشاشة دفاعية: لم يتمكن الريال من الحفاظ على نظافة شباكه سوى في أربع مباريات فقط في البطولة الإسبانية، حيث بات أي فريق مهما كان صغيرا، قادرا على تهديد مرماه، فتلقت شباكه تسعة أهداف، مقابل ثلاثة أهداف فقط استقبلها مرمى برشلونة، ما يبرز الفارق بين الجانبين في هذه الناحية.
4 – داني كارفاخال: قد يبدو غيابه قضية بسيطة، كون الأمر يتعلق بلاعب يشغل مركز الظهير الأيمن، لكن في الحقيقة تسبب غياب كارفاخال لمرضه ليس في حرمان الفريق من الوصول إلى المناطق الهجومية من الأجناب وحسب، لكن أيضا في حرمانه من شخصية قتالية داخل الملعب ومحفزة للباقين.
5 – الإصابات: أحد أكبر آفات الريال هذا الموسم، حيث أصبح اللاعبون يتساقطون واحدا تلو الآخر مثل كارفاخال ومارسيلو ولوكا مودريتش وغاريث بيل وكريم بنزيمه وثيو هيرنانديز وكيلور نافاس، وأخيرا رافايل فاران، ما أثر على انسجام الفريق وتوازنه.
6 -البدلاء: استطاع زيدان وسياسة التناوب التي يتبعها في جعل الصحافة تنسى وصفها لبدلاء النادي بـ»الفريق الاحتياطي» بفضل الأداء الرائع لهؤلاء اللاعبين، لكن الآن لم يعد البدلاء يقدمون الحلول التي كانوا يقدمونها في الماضي. كما لم يعودوا مؤثرين كسابق عهدهم عندما تحتاج نتيجة إحدى المباريات للحلول.
7- قراءة المباريات: يتلقى زيدان الانتقادات على خلفية قرارته التي يسعى من خلالها العودة في النتائج المتعثرة في الشوط الثاني من اللقاءات. واعتاد زيدان في مثل هذه المواقف استبدال المدافعين بمهاجمين متسببا في ارتباك كبير في صفوف الفريق وكانت مباراة جيرونا خير دليل على هذا.
8 – تراجع الأداء: ليس فقط رونالدو وحده لا يظهر في أفضل صوره، لكن الأمر نفسه ينطبق على آخرين بارزين مثل سيرخيو راموس ومارسيلو ومودريتش وماركو أسينسيو وبنزيمه، ويبقى ايسكو وحده من يقدم الأداء المنتظر في هذا التوقيت. 
9- تطلعات لم تتحقق: في بداية الموسم كان الجميع يتحدث عن فريق استثنائي يحظى بفرصة بدء حقبة تاريخية من الانجازات، لكن الحقيقة هي أنه بعد ثلاثة أشهر من ذيوع هذه التوقعات أصبح الريال خلف برشلونة بثماني نقاط في الدوري، كما سيلعب بعد غدا مباراة مهمة أمام مضيفه توتنهام سيتحدد على ضوء نتيجتها هوية متصدر المجموعة الثامنة لدوري أبطال أوروبا. ولم يكن ما حدث خلال هذا الوقت القصير بالمتوقع، ومن هنا جاء الجانب الأكبر من صدمة جماهيره. 

10- إجراءات عاجلة: لم يكن السقوط أمام جيرونا أول عثرة في طريق فريق فاز فقط بست مباريات من أصل عشرة في الدوري الأسباني. وقال زيدان عقب الهزيمة: «لا يقلقني فارق النقاط الثماني، البطولة لا تزال طويلة». لكن ورغم ذلك يتعين على زيدان على وجه السرعة دفع فريقه للانتفاض مجددا والبحث عن حلول إذا لم يكن يرغب في إطالة أمد الموسم بشكل كبير على فريق يملك إمكانات تحقيق الانتصارات وإمتاع الجماهير.

المصدر : د ب أ

قد يعجبك ايضا