(اللامركزية) على المحك .. هل تنجح في تخطي الصعاب ؟
شبكة وهج نيوز : نفذ مشروع اللامركزية « مجالس المحافظات « برؤية مستقبلية نحو تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني الذي زار معظم دول العالم المتقدم واطلع على تجربتها واراد للأردن ان يكون على غرار تلك الدول وان يطبق تجربة في الحكم الرشيد.
جلالة الملك ما فتئ يتحدث عن تعزيز وتطوير التجربة الديمقراطية وضرورة إنجاح هذه التجربة التي لو طبقت بشكل سليم وكما أرادها جلالته فانها ستساهم في اثراء الحكم المحلي والنهوض بالاردن والانتقال به الى مصاف الدول المتقدمة.
وقد تحدث جلالته في اكثر من محفل محلي وخاطب اعضاء اللامركزيات في مختلف محافظات المملكة، وقال موجها الحديث اليهم « عليكم اليوم مسؤوليات كبيرة في تحديد أولويات محافظاتكم التنموية والخدمية ومتابعتها، وبما يخدم مجتمعاتكم المحلية».
ومن اقوال جلالته ايضا « إن ما يهمني بالدرجة الأولى أن يلمس المواطن الأثر من تطبيق اللامركزية، من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتحقيق التوزيع العادل لمكتسبات التنمية»، مؤكدا جلالته أن « المرحلة القادمة تتطلب تعاون الجميع والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الأردن والأردنيين، وأن ننظر للمستقبل بتفاؤل».
فمشروع اللامركزية هو اولا واخيرا مشروع من المشاريع الملكية التي يعمل جلالة الملك على انجاحها ويتابع جلالة الملك هذا المشروع بشكل شخصي ويرغب بانجاحه ولا يترك لقاء او محفل الا ويتحدث عن مشروع اللامركزية.
ورغم ان هذا المشروع من المشاريع حديثة العهد والذي لم يمض على بدء العمل به سوى بضعة شهور، الا ان الملاحظ ان هذا المشروع يحظى بنقد غير مبرر من الذين يخشون نجاح هذه التجربة المطبقة في كثير من دول العالم لان نجاحها، سيساهم مساهمة كبيرة في تحجيم بعض القوى التقليدية التي اعاقت التقدم الديمقراطي وحاولت وضع العصي في دواليب التنمية الاجتماعية والتقدم الاقتصادي في الوطن الحبيب.
وكان هجوم بعض القوى معززة بأدواتها من بعض المتنفذين على مجالس المحافظات التي بدأت تاخذ مكانتها في مختلف محافظات المملكة من خلال شن هجوم واضح وحملات اعلامية صاخبة على هذا المشروع وان بدا الوهن واضحا على هذه المجالس من خلال محاولات سرقة إرادتها وتجميد أدوارها خلافا لما اراد جلالة الملك ، وها هم البعض وأدواتهم، يعملون على تثبيط وتقويض هذا المشروع وجعله كيانا ضعيفا هزليا غير قادر على القيام بالواجبات المنوطة به بموجب الدستور والقانون فهل ينحج اعداء مجالس المحافظات ام تستطيع هذه المجالس النهوض من كبوتها والدفاع عن ذاتها والقيام بما هو مطلوب منها وتحقيق رغبة الملك في اخذ دورها في الحياة العامة؟.
المصدر : وكالات
