بالتفاصيل ..الكشف عن 4 أسباب خفية وراء حملة التطهير التي شهدتها السعودية!! …وماذا يريد محمد بن سلمان ؟؟

شبكة وج نيوز : قالت صحيفة “لازيكو” الفرنسية إن حملة التطهير التي شهدتها السعودية وأدت إلى توقيف عدد من كبار الشخصيات بينهم أمراء ووزراء سابقون تسعى إلى تحقيق عدة أهداف.

وأوضحت الصحيفة (المهتمة بالشئون الاقتصادية) أن نحو أحد عشر أميرًا وأربعة وزراء حاليين وعشرات المسؤولين السابقين أوقفوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بفندق “ريتز كارلتون” الرياض، وذكرت أربعة أسباب وراء حملة التطهير.

وقالت بالنسبة لولي العهد السعودي، هناك حاجة ماسة لإجراء إصلاحات، وأنه خلال تصنيف “دوينج بيزنس”، الصادر عن البنك الدولي، حول ترتيب الدول في سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، حلت السعودية في المركز الـ 22 عام 2013.

وأضافت أن “المملكة تراجعت بشكل كبير في الثلاث سنوات الأخيرة (المركز 82) وخلال تصنيف 2017 جاءت في المركز الـ 94، ما استدعى عملية “نظيف داخلية بالمملكة”.

وأشارت إلى أن السبب الثاني في إطلاق حملة مكافحة الفساد يكمن في إعادة توزيع الثروة في ظل وجود آلاف المواطنين دون عمل.وذكرت “لازيكو” أن الأمير محمد بن سلمان يرغب بقوة في إجراء إصلاحات بعدما أصبح وليًا للعهد، وسعيه بأن تلعب المملكة دورًا هامًا في القضايا التي تشهدها المنطقة، معتبرة أن هذا المحور يعد السبب الثالث وراء الحملة.

وقالت إن السبب الرابع يرجع لخطة ولي العهد في إجراء تحديث شامل داخل السعودية عبر رؤية 2030، من خلال كسر القيود التى تعوق مراحل هذه الرؤية.
ماذا يريد محمد بن سلمان؟

الى ذلك قالت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، إن توقيف أمراء ووزراء ومسؤولين سابقين في السعودية لتورطهم في قضايا فساد، من شأنه المساهمة في تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها الثلاثاء (7 نوفمبر 2011)، خلال الأشهر الأخيرة أطلق الأمير محمد بن سلمان، الذي أصبح وليًا للعهد في يونيو ، مجموعة من الإصلاحات بهدف تطوير المملكة السعودية.
وأوضحت أنه من ضمن هذه الإصلاحات، حصلت المرأة السعودية في سبتمبر الماضي على الحق في قيادة السيارة، وذلك من خلال مرسوم أصدره الملك سلمان بن عبد العزيز، والذي يعتقد أن ولي العهد يقف خلفه.
وأشارت إلى أنه اعتبارًا من يونيو المقبل، لن تجبر السعوديات على الحصول على موافقة ولي أمرهن للحصول على رخصة القيادة وستتمكن- أيضًا- من القيادة بمفردهن، وأنه من ضمن العلامات الأخرى على الانفتاح، من المتوقع أن تعود دور السينما إلى البلاد قريبًا.
وأكدت “لوباريزيان” أن نهاية أكتوبر، أعلن ولي العهد أنه يريد القضاء على التطرف وقال في منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي استضافته الرياض “نريد أن نعيش حياة طبيعية؛ حيث يحض ديننا على التسامح والخير”، قائلا “لن نقضي ثلاثين عاما أخرى في التعامل مع أفكار مدمرة، سوف ندمرها اليوم وفورًا”.
وأشار إلى أن “السعودية لم تكن- كذلك- قبل 1979. السعودية والمنطقة كلها انتشر فيها مشروع صحوة بعد عام 1979 لأسباب كثيرة، فنحن لم نكن بالشكل هذا في السابق”.
كما كشف الأمير محمد عن مشروع ضخم “نيوم” الذي تبلغ تكلفته 500 مليار يورو، على ساحل البحر الأحمر؛ حيث قالت الصحيفة الفرنسية إن هذه المدينة الكبرى المستقبلية ستكرس للتكنولوجيا الفائقة، والتكنولوجيا الحيوية والترفيه.

وبينت الصحيفة أنه في أغسطس، أعلن ولي العهد عن مشروع يهدف لتحويل نحو خمسين جزيرة إلى منتجعات فاخرة، منوهة إلى أن المملكة تسعى إلى جذب المستثمرين الأجانب والخروج من اعتمادها على النفط نظرًا لانخفاض سعر البرميل إلى النصف منذ عام 2014.

قد يعجبك ايضا