هيبة الدولة ومشاعر المواطن
مشاعر المواطن تجاه السياسي والفنان والرياضي وشيخ الدين قد تكون إعجابا وقد تكون حبا وربما كرها ونقمة .
حب الناس للسياسي يتصاعد عندما يشعرون انه في صفهم ضد الظلم يدافع عن حقوقهم ويعمل لإنعاش إقتصادهم وتوفير فرص العمل الكريمة لهم اما الكره والنقمة فتكون عندما يشعرون انه ضدهم .
شعر المواطن بفرح كبير ليلة مواجهة الفساد وما زال يردد الأغاني الوطنية وسيتابع التحقيقات والمحاكمات ولن يدين أحداً حتى يدينه القضاء .. هذا بديهي لكن هذا لا ينفي ان ما حصل صفعة قوية للفساد ستثير نقمة العشرات او ربما المئات لكنها في المقابل ستزرع حب الملايين من المواطنين للقيادة وامتنانهم الكبير وهناك فرق بين نقمة الفاسدين عندما تستهدف مصالحهم ومودة المواطنين عندما يشعرون ان القيادة تعمل من أجل الوطن .
حب الناس كما هو واضح يفترض ان يكون من مقاصد السياسي وهو يتواءم مع الدور الوطني ولا يتعارض مع المقصد الكبير الذي هو تعزيز قوة الدولة وهيبتها وإمدادها بعوامل القوة الاقتصادية والاجتماعية وحمايتها من وحش الفساد بكل انواعه ومستوياته وهذا من اهم مشروعات الملك سلمان خلال تاريخه الطويل .
