الحلايقة والكباريتي: على الحكومة مساندة الملك في جذب الاستثمار
شبكة وهج نيوز : أكد العين محمد الحلايقة أن الهم الاقتصادي يحتل جزء كبير من فكر جلالة الملك وهذا يتضح من خلال حديثه المستمر عن الشأن الاقتصادي داخليا وحتى في لقاءاته مع زعماء وقادة دول العالم، وحرصه أيضا على التواجد في كافة الفعاليات الاقتصادية العالمية، كمنتدى دافوس الذي يتواجد فيه حاليا.
وأوضح الحلايقة خلال استضافته ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، في برنامج الأردن هذا المساء الذي يبث عبر التلفزيون الأردني ويقدمه الزميل حازم الرحاحلة أن جلالة الملك قادر على التحرك بشكل أكبر لجذب الاستثمارات إلى المملكة لما يملكه من تقدير كبير لدى صناع القرار الاقتصادي في العالم، يترافق ذلك مع قدرة ملكية على الترويج للأردن بكافة المجالات والقطاعات الاقتصادية وليس السياسية فقط.
ودعى الحلايقة المعنيين بالشأن الاقتصادي وتحديدا ملف الاستثمار، إلى أخذ جلالته كقدوة بهذا الصدد، في وقت تحتاج المملكة فيه إلى استقطاب الاستثمارات من كافة دول العالم، وفتح أسواق جديدة، في ظل الأوضاع المتأزمة التي تحيط بالمملكة، وذلك لخلق فرص عمل في القطاعين العام والخاص للعاطلين عن العمل التي وصلت نسبها أرقاما قياسية في البلاد.
وبين الحلايقة أن استجابة المؤسسات الحكومية الضعيفة لقضايا الاستثمار، كانت وما زالت في بعض الجوانب من أهم الأسباب التي خلقت ضعف في بعض القضايا المتعلقة بالاستثمار، وهذا يتضح أيضا من خلال كم الشركات التي غادرت البلاد إلى دول أخرى، اضافة إلى هجرة رؤوس الأموال من سوق عمان المالي.
كما أكد الحلايقة أنه من الصعب اليوم فصل الاقتصاد عن السياسة، مستدل بذلك على الصراع السياسي في أسواق التجارة والتصنيع وإنتاج النفط، التي تتحول في بعض الحالات إلى حروب بين دول وأخرى.
من جانبه بين رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي في برنامج الأردن هذا المساء أن استقطاب جلالة الملك لمنتدى دافوس إلى المملكة كان من أهم الخطوات التي جرت في الفترة الماضية، خاصة وأن هذا المنتدى اصبح منصة اقتصادية وسياسية ضخمة يتواجد بها أهم زعماء العالم، وحملت إلى البلاد كم كبير من الاستثمارات.
وذكر الكباريتي أن جلالته عقد عدة لقاءات على هامش منتدى دافوس، مؤكد أن نتائج تلك اللقاءات سيظهر خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيرا إلى أن مشاركة جلالة الملك شخصيا بصفته السلطة العليا في المملكة في المشاريع والاتفاقيات يمنح الدول والشركات ثقة أكبر بأي مشاريع او استثمارات كبرى في الأردن.
وأكد الكباريتي أنه وبصفته ممثل لللقطاع الخاص وفي إطار شراكته للقطاع العام في الترويج للمملكة وجذب الاستثمارات لها، لا يغيب لقاء أو حديث او اتفاقية يتم إبرامها في الشركات في دول العالم المختلفة إلا ويتم التطرق من قبلها إلى اللقاءات التي أجريت مع جلالة الملك في أوقات سابقة، والانطباعات الإجابية التي تركتها في نفوسهم وعقولهم.
وشدد الكباريتي خلال البرنامج على أنه من المهم تحسين المخرجات الاقتصادية للمملكة والترويج لها ايضا خلال منتدى دافوس الذي تستضيفه المملكة على الدوام، خاصة وأن ممثلي الدول يُعدون سفراء ينقلون معهم الى مواطنهم ما شاهدوه في الأردن.
وتحدث الكباريتي عن البيروقراطية التي تعاني منها الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار، مؤكدا أن الاجراءات المعقدة، والقوانين والتشريعات التي بحاجة إلى تعديل، ساهمت بشكل أو بأخر إلى هروب بعض الاستثمارات.
