علي محمد خليل، بائع الصحف الذي جاء للعقبة عام 1982، ليختار زاوية يبيع فيها الصحف والمجلات، ويعرفه سكانها بـ”أبو محمد”، حيث مسك على مدار الأعوام بزمام زاويته المطلة على شارع العقبة القديم

حيث متنزهها الذي يتصل مع المدينة بإرث المكان يحرك أبا محمد زاويته بلون الصحافة الجميل وصباحات انتظار الذين يعرفون أبو محمد وهو يخبئ في زاويته بعض المجلات وأعداد قديمه لهم يقرأون فيها سيرة زمن وصحافه وقيم ومفاهيم.

زاوية أبو محمد تعني أن ينتظر أهالي العقبة كل صباح الطريق المؤدي إليه ليلقوا عليه التحية ويهدوه ابتساماتهم حتى توفاه الله .

تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون