إيران تستورد قمحا روسيا لطحنه وتصديره إلى العراق
شبكة وهج نيوز : قال كاوه زرجران، الأمين العام لاتحاد شركات الغذاء الإيرانية، في تصريحات أمس الأول ان إيران تتفاوض على اتفاق مع روسيا لاستيراد القمح يسمح بزيادة صادرات الطحين إلى العراق المجاور.
ويتضمن الاتفاق استيراد نحو مئة ألف طن من القمح الروسي شهريا لمطاحن خاصة ستنتج الطحين من أجل التصدير.
وقال زرجران ان المحادثات جارية وأنه يتوقع الانتهاء من الاتفاق خلال شهرين. وأضاف «الأسبوع الماضي كنا في موسكو للتفاوض على الاتفاق وبعد الانتهاء منه سنبدأ خلال بضعة شهور». وتابع دون ذكر تفاصيل «لدينا مشكلة مالية صغيرة يجب حلها ولكن بعد ذلك سيصبح بالإمكان المضي قدما في الاتفاق».
وفي وقت لاحق، أكدت اللجنة الاقتصادية للمنطقة الأوروبية الآسيوية، وهي معنية بمنطقة الجمارك الحرة التي تجمع روسيا بجيرانها، وجود مفاوضات في هذا الشأن، تلعب فيها دورا هاما.
وقال أركادي زلوتشيفسكي، رئيس اتحاد منتجي الحبوب الروسي وهو جماعة ضغط زراعية غير حكومية، ان المباحثات جزء من مفاوضات أوسع نطاقا بشأن التجارة الحرة بين إيران وروسيا. وأضاف أن شركات خاصة روسية تدرس إمدادات القمح لإيران في إطار المباحثات.
وتابع زلوتشيفسكي، الذي يشارك في المباحثات، قائلا «روسيا مستعدة لبدء التوريد في أقرب وقت خلال الأيام المقبلة. السؤال يتعلق بالجانب الإيراني ومدى سرعة تأقلم شركاته مع نظام التوريد لأن إيران لم تكن تشتري قمحنا منذ مارس 2016».
يذكر ان السلطات لا تسمح للمطاحن الخاصة الإيرانية باستخدام القمح المحلي لصادرات الطحين.
ولدى روسيا، وهي من أكبر مصدري القمح في العالم، إمدادات وفيرة متاحة القمح في انتظار التوصل إلى الاتفاق.
وتهيمن الإمدادات التركية في الوقت الحالي على واردات العراق من الطحين.
وقال مصدر في القطاع «سيكون من الصعب على الطحين الإيراني أن ينافس نظرا لطبيعة جودة الطحين التركي التي اعتاد عليها العراقيون، ولهذا السبب عليهم أن يستوردوا قمحا روسيا عالي البروتين لإنتاج طحين يباع بسهولة في العراق».
وصدرت إيران بعضا من القمح الصلد من إنتاجها هذا العام من حصاد محلي وفير إلى سلطنة عُمان وإيطاليا والعراق. لكن زرجران قال ان هذا ليس بالاتجاه الذي من المتوقع أن ينمو. وأضاف «سياستنا ليست في الواقع أن نصدر وهي في حقيقة الأمر للاكتفاء الذاتي».
المصدر : رويترز
