التحالف: إصابة ناقلة نفط سعودية في هجوم للحوثيين قبالة اليمن

شبكة وهج نيوز : قال التحالف الذي تقوده السعودية  الثلاثاء إن جماعة الحوثي اليمنية أصابت ناقلة نفط سعودية قبالة مدينة الحديدة في هجوم قد يعقد مساعي جديدة تبذلها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص.
وذكرت جماعة الحوثي الشيعية المتحالفة مع إيران أنها استهدفت سفينة حربية تابعة للتحالف في البحر الأحمر ردا على ضربة جوية على محافظة الحديدة في اليمن أول أمس الاثنين.
وفي بيان بثته وسائل إعلام سعودية، قال التحالف إن ناقلة النفط تعرضت «لهجوم حوثي – إيراني» في المياه الدولية في نحو الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (1030 بتوقيت غرينيتش).
وأضاف البيان أن سفينة حربية تابعة للتحالف نفذت عملية «تدخل سريع» وأحبطت الهجوم دون أن يوضح نوع السلاح الذي استخدم في الهجوم.
وقال البيان «نتج عن ذلك الهجوم تعرض الناقلة لإصابة طفيفة غير مؤثرة واستكملت خطها الملاحي والإبحار شمالا ترافقها إحدى سفن التحالف».
وأكدت قوة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي تعمل في المنطقة أن السفينة واصلت الإبحار مضيفة أن طاقمها بخير ولم يلحق به أذى.
وذكرت رسالة نصية من الإعلام الحربي التابع للحوثيين «القوات البحرية تستهدف بارجة تابعة لدول التحالف في البحر الأحمر ردا على جريمة قصف النازحين في الحديدة». ولم تذكر الرسالة تفاصيل أخرى.
كانت الرسالة تشير إلى ضربة جوية للتحالف على الحديدة يوم الاثنين قال مسعفون إنها دمرت منزلا وأودت بحياة 12 شخصا من الأسرة نفسها بينهم سبعة أطفال.
وقال متحدث باسم التحالف إن التحالف يتعامل مع التقرير بمنتهى الجدية وسيفتح تحقيقا كاملا.
في غضون ذلك حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الثلاثاء، أطراف النزاع في اليمن على التسوية السياسية، لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ ثلاثة أعوام.
جاء ذلك خلال كلمته أمام مؤتمر دولي استضافته مدينة جنيف السويسرية أمس، لدعم جهود الإغاثة في اليمن، بمشاركة عدد من وزراء الدول المانحة والمسؤولين السويسريين، للحث على جمع تبرعات بمبلغ 3 مليارات دولار لجهود الإغاثة.
وقال غوتيريش: «لا بد أن نرى نهاية لهذا النزاع». وأضاف: «أحثّ جميع الأطراف على التعاون مع مبعوثي الخاص الجديد مارتين غريفيث بدون تأخير».
وفي الشأن ذاته، طالب الأمين العام، الدول المانحة بتوفير نحو 3 مليارات دولار أمريكي للمساعدات الإنسانية في اليمن، في الوقت الذي تشهد فيه 90٪ من المناطق قيودا على وصول المساعدات.
وتابع قائلا: «إن الوضع في اليمن كارثي، البلد يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وذلك مع دخول النزاع الدائر فيه عامه الرابع».
ولفت غوتيريش إلى وجود أكثر من 22 مليون شخص في اليمن ـ 75٪ من نسبة السكان ـ يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية والحماية.
وقال مسؤول أممي، إن هناك أطفالا يمنيين، تتهددهم المجاعة، وهم في أحضان أمهاتهم العاجزات، في إشارة إلى الوضع الإنساني المتفاقم الذي وصلت إليه البلاد، بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب.
جاء ذلك في تصريح، لممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور نيفيو زاغاريا، حسبما نقل عنه الموقع الإلكتروني للمنظمة، أمس الثلاثاء.
وأيّد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الدعوة للعودة لطاولة التفاوض، وقال إن حكومته المعترف بها دوليا تعمل على فتح الموانئ والمطارات أمام المساعدات الإنسانية.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا