ليفربول يكرر هزيمة السيتي ويتأهل إلى قبل النهائي للمرة الأولى منذ 2008

شبكة وهج نيوز : صعد ليفربول إلى الدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في عشر سنوات بفضل هدفي محمد صلاح وروبرتو فيرمينو في الشوط الثاني ليفوز 2-1 على مانشستر سيتي في ملعب «الاتحاد»، ويحقق الانتصار 5-1 في مجموع مباراتي دور الثمانية.
وبعد تأخره بثلاثة أهداف ذهابا، قال بيب غوارديولا مدرب السيتي إن فريقه يحتاج إلى «مباراة إياب مثالية» للعودة في النتيجة، ولم يكن سيتي بعيدا عن هذا المستوى في أول 45 دقيقة. وسجل غابرييل جيسوس هدفا بعد دقيقتين لتستعيد جماهير الفريق صاحب الضيافة الأمل في العودة، وشن السيتي بعدها موجات من الهجمات وسط استبسال دفاع ليفربول. لكن بعدما سدد برناردو سيلفا في القائم في الدقيقة 40 وإلغاء هدف زميله ليروي ساني بداعي التسلل بعدها بدقيقتين اكتفى السيتي بالخروج بهدف وحيد من الشوط الأول. وقال يورغن كلوب مدرب ليفربول: «كانت ليلة صعبة خاصة في البداية. هذا الهدف الرائع الذي قدمناه للمنافس بسهولة. كنت أتوقع هذا الأمر لكنني أحببت رد فعل الفريق على الفور بعد ذلك. المنافس كانت يمكنه تسجيل هدف أو اثنين في الشوط الأول لكن كان من الواضح أننا لو حصلنا على الكرة ستكون لدينا فرصة».
لكن أسلوب ليفربول بدا في النهاية الأكثر فاعلية وعاقب مضيفه بهدفي صلاح في الدقيقة 56 وفيرمينو قبل 13 دقيقة من النهاية ليحقق انتصاره الثالث على السيتي هذا الموسم. وبعد عرض هجومي رائع ذهابا، قام ليفربول بما يتوجب عليه عمله إيابا في مانشستر ونال بشكل مستحق ما أراد ليبلغ الدور قبل النهائي في دوري الأبطال لأول مرة منذ عشر سنوات. لكن يتعين على السيتي أن يفخر بما قدمه في الشوط الأول، فقد كان في أمس الحاجة لهدف مبكر وتحقق له ما أراد في الدقيقة الثانية. وفقد فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول الكرة لتصل إلى فرناندينيو الذي لعبها الى رحيم سترلينغ جهة اليمين ليمررها إلى غابرييل جيسوس الذي أودعها الشباك. وكان السيتي الذي استمتع بمساندة جماهيره الأسرع إلى كل كرة وشكل ضغطا مستمرا على دفاع ليفربول.
واختبر كيفن دي بروين الحارس لوريس كاريوس بتسديدة منخفضة في الدقيقة 27 ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء لصاحب الضيافة بعدما سقط سترلينغ لاعب ليفربول السابق في المنطقة خلال التحام مع أندرو روبرتسون. لكن رغم كل هذا الضغط استبسل دفاع ليفربول ولم ينجح السيتي، في تشكيل فرص خطيرة حتى الدقيقة 40 عندما توغل برناردو سيلفا من جهة اليمين وسدد بيسراه لترتطم بالقائم. وبعدها بدقيقتين أعتقد ليروي ساني انه اضاف الهدف الثاني للسيتي، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل وسط اعتراضات شديدة من لاعبي السيتي وأثناء خروج الفريق للاستراحة احتج مدربه غوارديولا ليطرده الحكم ويقضي الشوط الثاني في المدرجات. وقال المدرب الاسباني بعد المباراة نافيا أن يكون أهان الحكم «في هذه البطولة الفرق متساوية وتأثير قرارات الحكام مهم للغاية».
وانتهت أحلام السيتي في الدقيقة 56 عندما تابع صلاح الكرة في الشباك بعد عمل جيد من زميله ساديو ماني داخل المنطقة. وترك هذا الهدف السيتي في حاجة إلى تسجيل أربعة أهداف اضافية للعبور إلى الدور التالي وبعدها بعشر دقائق دفع السيتي بكبير هدافيه على مر العصور سيرجيو أغويرو أملا في تحقيق معجزة. لكن فيرمينو ضاعف الغلة قبل 13 دقيقة من النهاية ليضع فريقه في الدور قبل النهائي.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا