مهزلة ……؟!

المحامي موسى العبدلات   ….

 

ما زال الشعب الفلسطيني يرزخ تحت الاحتلال وبطش المستوطنين وسرقة الأراضي واحتلال المزيد من أراضي قطاع غزة مما يسمى بالخط البرتقالي وتجميد عمل اللجنة المدنية لإدارة القطاع واستمرار جرائم الاحتلال في غزة ولبنان وغيرها سلطة التنسيق الأمني ما زالت في خدمة الاحتلال بكل تفاصيل الحياة وتضيق على الناس واعتقالهم وتوجيه البندقية نحو شعبنا المنكوب وقطع رواتب الأسرى ورواتب أبناء الشهداء والأرامل بنفس الوقت تزعم السلطة أنها أجرت انتخابات (ديمقراطية و نزيهة ) واشترطت سلطة أوسلو أن يقوم كل مرشح بانتخابات البلدية بتوقيع على إقرار بالموافقة وقبول اتفاقية أوسلو المشؤومة وعدم معارضتها وأن يتفق على اتفاقية سيداو وغيرها وحتى القبول بدور السلطة ودورها في التنسيق الأمني ومن ناحية أخرى لا يمكن القبول في الثورات كثورة الجزائر وثورة فيتنام لا يورث فيها الأبناء ولا ينسجم تاريخ نضال وتضحية الشعب الفلسطيني لتعيين أي شخص بعيدا عن دوره الجهادي والنضالي وتاريخه وسجله المشرف نحن لا نريد أن نفتح ملف من اين لك هذا حول امتلاك فنادق كبرى في عواصم عربية المشكلة الرئيسية أن الأنظمة العربية وامريكا والكيان الصهيوني داعمة لسلطة الحكم الذاتي وهي ضد محور المقاومة بقيادة حماس و الجهاد الإسلامي وحزب الله وتعتبرها (إرهابية) .قضية فلسطين العادلة وتضحيات الشعب الفلسطيني يجب أن تكون لرموز وقيادات ضحت من أجل فلسطين ولا يليق بشعب التضحيات أن يكون له رموز وقادة ليس لديها سجل نضالي وانما تسلقوا من خلال الدوائر العميقة في النظام العربي الرسمي ودوائر الموساد و CI A وغيرها الواقع الفلسطيني الأليم في المخيمات وقضايا الأسرى الحصار على غزة وقضية القدس جزءا من وجدان الأحرار من جاكرتا مرورا إلى طهران وبيروت وبغداد وعلى قيادة المقاومة حماس والجهاد الإسلامي والشعبية التي هي في غزة وليست في رام الله وغيرها أن تشكل منظمة الشعب الفلسطيني بقيادة نضالية وجهادية تحافظ على ثوابت حتى تحرير الأرض الفلسطينية من هذا الكيان وقطعان المستوطنين .

قد يعجبك ايضا