الكويت تاريخ مشرّف بدعم القضية الفلسطينية

محيي الدين غنيم

فلسطين في قلوب الشعب الكويتي الشقيق ، تلك الحقيقة لا أحد منا يستطيع أن ينكرها ، فدولة الكويت وشعبها قدموا الكثير الكثير لدعم القضية الفلسطينية سياسيا وإقتصاديا ومعنويا ، ففي عام 1964 إحتضنت دولة الكويت مقر منظمة التحرير الفلسطينية ، رمز المقاومة وكانت تلك الخطوة الأولى التى إنطلقت للدفاع عن القضية الفلسطينية جاءت من أرض الكويت وبمباركة قيادتها الحكيمة وشعبها الوفي المتضامن مع حق أشقائهم الفلسطينين في حق العودة ، وقدمت الكويت الدعم السياسي والمادي واللوجستي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث حددت دولة الكويت خريطة دعم القضية الفلسطينية حينما إعتلى أمير دولة الكويت الحالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه منصة الأمم المتحدة للمرة الأولى عام 1963 حينما كان سموه وزيرا للخارجية وذلك في أول حضور رسمي كويتي بالمنظمة الدولية وجعلتها أولوية عربية وإسلامية تمثل أحد ثوابت السياسة الكويتية لغاية يومنا هذا ، وعلى مدى العقود الماضية دأبت دولة الكويت على دعم أبناء الشعب الفلسطيني وقضيتهم منذ ما قبل نكبة 1948 حين شكل أبناء الشعب الكويتي في عام 1936 أول لجنة لمناصرة الشعب الفلسطيني بعد إندلاع الثورة الفلسطينية وقامت اللجنة بجمع التبرعات وإرسالها إلى الثوار ، كما جمع تجار كويتيون 500 ألف روبية لمساعدة اللاجئين الفلسطينين في عام 1947 وعلى الصعيد الإنساني ، فإن دولة الكويت بمؤسساتها الرسمية والأهلية لم تدخر وسعا في دعم الشعب الفلسطيني ماديا وصحيا وتعليما وتنمويا سواء بالداخل الفلسطيني أو لفلسطيني الشتات ، وبالتأكيد الخدمات الجليلية التى قدمتها دولة الكويت وشعبها الأصيل للقضية الفلسطينية ولشعب فلسطين لا تعد ولا تحصى وكلنا يعلم علم اليقين بصمات الخير الكثيرة التى قدمتها دولة الكويت وشعبها ، ولكن ومن باب الوفاء للأشقاء في دولة الكويت نقول : كنتم وما زلتم السباقون في دعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية لنصرة الشعب الفلسطيني والتى إنطلقت ثورته من قلب الكويت … حمى الله الكويت وحفظها م كل مكروه .

قد يعجبك ايضا